منتديات حواء الجزائر




مواضيع حواء الجديدة

ركن السياحة في الجزائر قسم مخصص للسياحة في الدولة ليستفيد منه كل من يرغب بزيارة دولة الجزائر

إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة # 21
قديم 03-02-2012, 06:51
الصورة الرمزية الإفتراضية
زهووووور
:: حواء الأميرة ::
زهووووور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جولة حول عادات وتقاليد شعوب


الامارات
من الامارات نتحدث عن الشحوح بالتحديد
عند الشحوح الحضر وهم سكان المدن والقرى الساحلية ، فقد جرت العادة لديهم أنه بعد الاتفاق على الخطبة وتحديد موعد الزواج يقوم أهل العريس بشراء ( الحضران) أو ( الزهبه ) أي ملابس العروس ، حيث تقوم أسرة العريس باستئجار عدد من النساء يسمونهن ( الشدادية ) ويتولين مهمة الطبخ خلال فترة احتفالات العرس، وبعدها تقوم والدة العريس مع مجموعة من النساء من الأقارب بالتوجه إلى السوق لاختيار الملابس للعروس ، وقد تستمر عملية الشراء ما لا يقل عن أسبوع حيث يتم شراء حوالي ثلاث إلى أربع حقائب من الملابس المختلفة و العطور و البخور و الذهب و الأحذية .. الــخ





وبعد الشراء تقوم ( الشداديات ) بحمل الحقائب و التوجه بها إلى الجيران في كل بيت في الحارة لكي يشاهدوا ( الدزه ) وبعد ذلك يبدأ اسبوع الزواج . حيث يتم إبلاغ الجيران و الأصدقاء بذلك ، ثم يقوم أهل العريس باستئجار مكان الاحتفال الذي ستقام فيه حفلات العرس وقد جرت العادة أن يبدأ اليوم الأول لاحتفالات العرس أن يكون يوم الخميس وينتهي يوم الخميس من الأسبوع التالي .




وتقوم النساء بإعداد الطعام و خاصة طبخة ( الهريس ) في قدور كبيرة منذ مساء يوم الأربعاء الذي يسبق احتفالات العرس ، ويقدم للضيوف صباح يوم الخميس أي يوم الاحتفالات . وفي ذلك الصباح يتم ذبح الذبائح وإعداد الطعام ، قبل صلاة الظهر بساعة يتجمع الرجال والنساء في بيت العريس ويتناولون ( الفواله ) أي وجبة طعام خفيفة مكونة من ( الهريس ) ثم يحتسون القهوة ، وبعدها يتوجه الموكب إلى بيت العروس حيث يتقدم الرجال والعازفون على الطبول و المغنون و من خلفهم النساء وهن يحملن ( الدزه ) وبعض الرجال يقودون الأغنام خلفهم ويمشي الموكب وسط الحارة باستعراض مسافات طويلة حتى ولو كان بيت العروس قريبا ً . وبعدها يدخلون بيت العروس ويقدمون لأهلها ( الدزه ) و الأغنام وبقية الهدايا و هنا يباشر بقرع الطبول و العزف و الغناء مدة نصف ساعة تقريبا ً ثم يحتسي القوم القهوة ويقفلون عائدين إلى بيت العريس لإتمام احتفالات العرس هناك . وتقرع الطبول الخاصة بالشحوح من سكان الجبال في رقصة الهواء ورقصة الطبل الشحية المشهورة ، يصاحبها إطلاق عيارات نارية في الفضاء إلى أن تغيب الشمس ، وبعدها يقدم العشاء لكل الموجودين وخلال الأسبوع يتم فيه الغناء مدة ثلاثة أيام تقريبا ً يبدأ من بعد صلاة العشاء إلى ما بعد منتصف الليل بقليل يغنون فيه ما يسمى ( الــــدان ) وهو نوع من الغناء .

أما أهل العروس فيقومون أيضا ً بدعوة النساء إلى بيتهم لخياطة ملابسها .

وفي يوم الخميس الثاني يقوم أهل العريس بدعوة العشائر و أهل البلدة لحضور دعوة العشاء الكبرى ، وعندما يتوافد الناس تبدأ الطبول بالقرع و الأهازيج و الرقصات و إطلاق العيارات النارية ، قبل غروب الشمس يقدم الطعام بما لا يقل عن عشرين ذبيحة للمحتفلين ، ويبلغ المدعوون بأن اجتماعا ً آخر سيعقد ليلا ً في بيت العريس ،فإذا اجتمع الناس أخذوا العريس إلى بيت العروس ، ويكون أثناءها حاملا ً سيفا ً بيده ويدخل ( الكله ) بضم الكاف وتشديد اللام : أي مخدع العريس و هناك يجلس وحده بدون العروس ، فيدخل عليه القوم مهنئين وهو يقدم لهم الحلويات و المكسرات ويبقى ساهرا ً إلى الهزيع الأخير من الليل ، وقبل أذان الفجر حيث يتم إحضار العروس لتدخل علية في ( الكله ) فيجلس إلى جوارها مدة نصف ساعة يتطلع إلى وجهها ثم يعطيها الهدية المناسبة



العريس والعروس قديما

فـــي الصباح يتوافد عليه الناس للتهنئة وتطلق العيارات النارية ويتناولون طعام ( الهريس ) ثم احتساء القهوة وبعد ذلك يبقى العريس في بيت عروسه مدة أسبوع تقريبا ً وبعدها تقوم العروس بزيارة بيت أهل العريس بمرافقة عدد من الأصدقاء ، وهناك يتم ذبح الذبائح ...

وبعد تناول الغداء تعود العروس مع النساء لبيت والدها حيث تهيئ نفسها للانتقال نهائيا ً إلى بيت الزوجية الجديد .

2- عند الشحوح من سكان الجبال تكون العروس بكامل زينتها في بيت والدها محاطة بالنساء من العائلة ، فيما تكون الاحتفالات الـــراقصة قائمة خارج البيت فإذا أتم القوم صلاة العشــاء .... دخل العريس على عروسه وهي في غرفتها ليتطلع إليها ويطمئنها فقط... فيجلس إلى جوارها ويتطلع إلى وجهها ثم يلمس رأسها و يأخذ بيده وعاء البخور ويدور به حولها ويتكلم معها و يحاول أن يزيل خجلها وخوفها ثم يعطيها هدية مناسبة و مبلغ من النقود ويبقى معها حوالي ساعة واحدة ، ثم يخرج العروسان إلى الخارج للمشاركة في الاحتفالات و يستمر الطرب و الغناء و الرقص طوال الليل فإذا أزف الهزيع الأخير من الليل ولاحت بشائر الصباح قاموا بتجهيز الركائب من الجمال والخيول وأركبوا العروسين وزفوهما بعد صلاة الفجر إلى بيتهما الجديد ومقرهم الدائم و هناك يقدم الطعام للمحتفلين ، وبعدها ينصرف الجميع ، فيدخل العريس على عروسه في بيتهما الجديد .






البحرين


كان في الماضي يترواح سن الزواج بالنسبه للزوج (14- 20 سنة ) والزوجة من (9- 15سنة )
وإذا طاف عمر الفتاة عن هذا السن يعتبرونها عانس أما الأن فيترواح الزواج بالنسبة الذكور من (20 - 26سنة )
واما الاناث فيتراوح ما بين ( 18 - 25سنة )





كان الأختيار في القديم ليس له وجود لدى الزوج بل يكون على راي الأم والأب أو الخاطبة
وهو بإن يحجزون له إبنة عمة او إبنة عمتة أو إبنة خالتة أو خالة ولا يكون لهم رأي لاالزوج ولا الزوجة
وهكذا يتم الزواج أما إذا أصر الزوج على خطبة أحدى الفتيات من خارج العائلة وهذا قليل مايحدث فيكون هناك عداوه بينه
وبين الأهل وأما الأن فقد يتم الزواج بأختيار الزوج وموافقة الزوجة وليس للأهل اي ضغوط على هذا الأختيار .




وهي اول خطوة للزواج فيتم عن طريق العمة او الخالة حيث تذهب إلى بيت العروس لتعرف رأيها وعند الموافقة
يذهب والد الزوج والعائلة إلى والد الزوجة ليتفاهموا على مصاريف الزواج وهو مايسمى ( بالمعادلة ) بمعنى الأتفاق ،
أما الأن فتذهب الأم وبناتها لزيارة العروس لمعرفة رايها وبعد الموافقه يذهبون الرجال للأتفاق .


:


وهو عقد القران أو ( عقد النكاح ) ويتم ذلك بأخذ موعد وتحديده مع الشيخ أو الملا والشهود وأخذ الوكالة من العروس ،
ويكون العقد فى ليلة الزينة حيث يذهب المعرس أو والد المعرس إلى شخص يسمى ( الحسّاب )

حيث يختار الليلة الزينة ويحدودن موعد للملجة(الملكة) ويتم في الملكة بعض الأمور منها سؤال الشيخ لوالد العروس عن قيمة المهر .
وكان يسمى المهر قديماً ( قص ) ، والمهور تتفاوت حسب الحالة الإقتصادية .
مع الشروط وتعني( مصاريف الطباخ وزينة العروس
كل ذلك يتم الأتفاق علية في هذة الليلة ومع شرط السكن الخاص بهم وتكملة الدراسة كما ويتم تقديم المهر في قماش اخضر اللون ،

وفي اليوم الثاني يذهب والد العريس إلى بيت العروسة ويحمل معه هدية وتسمى( طروة )
وهي عباره عن سمك!!
ايضاً في نفس اليوم يذهبون النساء من اهل المعرس والجيران إلى بيت العروس
ومعهم خبز خمير ونخج ملبس المكسرات والحلويات محموله في الزنبيل وتسمى (قناطي ) وعلى طول الطريق يغنون ويصفقون .


إعداد الفرشة :-
الفرشة هي حجرة الزواج وتكون في بيت أهل العروس حيث كانت العادة سابقاً ان تكون الفرشة في بيت اهل العروس
ويقيم فيها المعرس مع زوجتة لمدة اسبوع ثم ينتقل إلى بيت والده ويشترك في تجهيز هذه الفرشة جميع الأهل
بتقديم كل مالديهم من مناظر ( اي المرايا ) والسجاد والكرات الملونه للزينه وتسمى ( الرمانه )
وبعض أدوات الزينة والعطور أما بالنسبة للأثاث فهناك سرير كبير ورفيع يوضع في جانب من الفرشة
وتتدلى من أعلى السرير ستائر من القماش الملونة الزاهيةوهناك مخدة واحدة طويلة
ويغطي السرير قماش احمر اللون ويصعدان اليه بدرج صغير وفي أحدى جوانب الفرشة يوضع صندوق
ويسمى ( صندوق المبيت ) له اربع ارجل ويضعون فيه ثيابهم وبعض أغراض العروس .
ويضع فوق هذا الصندوق سلة مصنوعة من القصب أيضاً لحفظ االثياب أما في زمننا الحاضر


8- إستحمام المعرس :-
عاده أهل البحرين أن يذهب العريس مع أصحابه إلى العيون قبل ليلة الزفاف وذلك ليستحم وليتنظف


9- وليمة العرس :-

عادة أهل القرية في العرس يقيم أهل المعرس وليمه غذاء وعشاء يدعون إليها الأهل والأصدقاء والجيران
سابقاً كانت الوليمة تقام لمده أسبوع وهذا يشمل الغني والفقير ، كما تقام وليمة غذاء للعروس
يحضر الأهل والأصدقاء قبل يوم الزفاف بيوم



رقم المشاركة # 22
قديم 03-02-2012, 06:54
الصورة الرمزية الإفتراضية
زهووووور
:: حواء الأميرة ::
زهووووور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جولة حول عادات وتقاليد شعوب

قطر

الخطابة هي من تقوم باختيار العروس وتتفق مع اهل العريس
فيستضيفها الجميع أملا في انتقاء ابنتهم
ويشترط ان تكون ابنتهم فاهمة للخدمة المنزلية وقضاء جميع لوازم المنزل وتطوف هذه الخطابة على جميع المنازل

وعند موافقتها على أحدى البنات الصالحات تذهب إلى

أهل المعرس فيوفدون من يراها ويتعرف عليها من أهل المنزل أنفسهم وتكون والدته أو خالته

أو إحدى قريباته أو الجارات ثم بعد الاتفاق

الدزة



وهي عبارة عن صرة (بقشة ) كبيرة محتوية على ملابس العروس وجهازها مع صرة (كيس ) صغير

من الجهاز المالي ويحتوي على مبلغ مناسب من الريالات أو الروبيات ،وللدزة مراسم جميلة تلاشت

وانمحت ولم يحل محلها شيء ومن مراسمها أن تدعو ربه البيت أو والدة المعرس جميع قريباتها

ومعارفها ومن يعز عليها في منزله ليلا قبل صلاة العشاء وقد أحضرت الدزة وهيأت لها من تقوم

بحملة وما أن يحين الوقت المناسب حتى يقوم الجميع ويتقدمن من حاملة الدزة التي تضعها فوق

رأسها حاملة صرة النقود في أحدى يديها وبجانبها حاملو المصابيح المنيرة ثم يبدأ الموكب الجميل

سيرة مشيا على الأقدام مخترقا الطريق والمنعطفات تصاحبه عناية النساء بالدعوات والتهليل

بصيحاتهن العذبة الرنانه مصوتات (ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد )فتتبعها الزغاريد

المدوية اللافتة للأنظار التي تجعل النسوة وأهالي الأحياء يتسابقون للتمتع بهذا المنظر المفرح




،وما أن يصل الموكب إلى بيت الخطيبة ويدخلنه حتى يجدن في استقبالهن جمعا كبيرا من النساء

دعين من قبل والدة العروس ليشاركن في هذه المناسبة ويتبادلن السلام والتحيات ،وبعد أن يستقر

الجميع مكونات صفوفا منتظمة ،تفتح الدزة والصرة فيتجاذبن الملابس ويدققن فيها فمنهن من تمدح

ومنهن من تنتقد في غمرة الحديث والتعليق واليباب( الزغاريد ) مع تناول كؤوس الشراب (العصيرات)
والقهوة وباقي أصناف المأكولات وبعدها تجمع الملابس لتوضع في صرتها وتسلم مع صرة النقود لوالدة العروس

ثم يبدأ كل بالانسحاب فتصرف الموكب مودعا أجمل توديع .

وعند الاتفاق على يوم الزفاف تقوم العروس بإعداد الخلة وتسمى أيضا الفرشة .

الجلة

هي الحجرة المعدة للزواج ، حيث تزين الغرفة بالمرايا وقطع الخام

الملونة والمزركشة وتعد الخلة في بيت العروس حيث من المقرر أن يقضي الزوج مدة أسبوع أو

ثمانية أيام قبل الانتقال إلى بيت الزوجية ونظرا لتعذر الحال عند غالبية الأسر حيث كان من المتعذر

شراء جميع أدوات الزينة ،لذا تلجا الأسر إلى استعارة بعض الأدوات من بيوت الجيران مثل المرايا

والمساند والسجاد وغيره ويوضع السرير في نهاية الحجرة حيث يحتل مساحة كبيرة ويغطى

بقماش احمر بالإضافة إلى تعليق الرمأمين عقيل وهي كرات صغيرة وكبيرة زجاجية ذات ألوان متعددة

تجلب عادة من الهند حيث تتدلى في خيوط لتعطي بريقا للحجرة ،كذلك يوضع صندوق مبيت يقسم

داخلة إلى عدة أقسام للثياب والذهب والحاجيات الأخرى المهمة ،وعلى الصندوق المبيت توضع

السلة لتستعملها العروس لحفظ ملابسها ويوضع في الفرشة باستمرار الروائح العطرة مثل البخور

والعود والخلطات الخاصة في صينية او طبق كبير به مشموم ودهن العود والياسمين حيث يتم توزيع

المشموم المعطر بأنحاء الحجرة وتحت الفراش وبجانب الدواشك والمساند لتعطي جوا من الراحة أما

المساحة المتبقية فتفرش بالمساند والدواشك استعدادا لاستقبال المهنئين بالعرس




ليلة الحناء

يقام في هذه الليلة احتفال تدعى إليه النساء من الأسرتين وبعض الأقرباء حيث تغطى العروس

بملابس خضراء تستر كل شيء في جسمها ما عدا الكفين والقدمين فتكونان جاهزتين لنقش الحناء

،وتشارك أيضا النسوة والفتيات العروس فيقمن بتزيين أيديهن وأرجلهن تبركا بهذه الليلة ويصاحب

هذا الاحتفال عادة الضرب بالدفوف وتوزيع المشروبات وما أن تحل ليلة الزفاف إلا وتجد بيت

العروس قد امتلأ بالمدعوات في وقت مبكر على حين أن العروس قد بوشر بتجهيزها بالملابس

والحلي وكل أنواع الزينة التي صفت في غرفة زفافها وأما المعرس فقد وجه الدعوة إلى أقربائه

ومحبيه للالتقاء معهم في منزله قبل صلاة العشاء حيث قام بدعوة أحدى فرق (الرزيف ) الرجالية ،

إن رغب في دعوتهم حسب ظروفة وإمكانياته التي ستزفة مع مدعوية إلى بيت عروسة مشيا على

الأقدام بهداية المصابيح المرفوعة على أكتاف الشباب فيتحرك الموكب بعد صلاة العشاء يتقدمهم

المعرس ووالده واعز الناس إليه مع المدعوين يليهم رجال الفرقة الذين يترنمون بفنونهم وأغانيهم

الجذابة التي تجعل الناس تتابعهم إلى حيث يصلون .

وحال وصولهم إلى هناك تستقبلهم الفرقة النسائية بدفوفها وطبولها مباركات

وما أن يصل العريس إلى غرفته ويجلس مع مصطحبيه لحظات حتى يقدمون

إليه التهاني ويباركون زواجه ،وبانتهاء هذه اللحظات يغادر جميع الرجال المنزل بعد أن يعطروا

بماء الورد والبخور تاركين (معرسهم ) ثم تحمل العروس في سجادة تحملها أربع نساء وتزف إلى

زوجها في نفس الوقت تقوم والدتها بإعداد ما يسمى بالأجر مع الخدم .




حيث تذبح الذبائح ويقوم الخدم بطبخ العيش (الرز) مع اللحم طول الليل وفي الصباح يوزع على الأهل والجيران .

الصباحية

عند الفجر وقبل صلاة الصبح يطرق الباب على العروسين ،إعلانا لهما بان الليلة الأولى قد مضت وان

عليهما الاستعداد لترتيبات اليوم الثاني وقبل أن يغادر المعرس الخلة يضع تحت الوسادة قطعة

ذهبية أو أوراقا نقدية تعبيرا عن رضاه ومحبته ويقدم للعريس بعض أصناف الحلويات كالخنفروش

والبلاليط ويشرب القهوة ويتطيب بماء الورد والعود وعند طلوع الشمس يغادر إلى منزلة حيث

يستقبل بالزغاريد فيستعد في المجلس لاستقبال المهنئين .

الاجره

وهي إعداد وليمة حيث تذبح الذبائح ويوكل احد الأشخاص المعروف عنهم الأداء الجيد في فن الطبخ

ويتفق معه بشان تحضير هذه الوليمة وان تكون جاهزة لهذا اليوم السعيد ويعد قسمان قسم للرجال

والأخر للنساء ويوزع الباقي على البيوت القريبة وكل يأخذ نصيبه .




رقم المشاركة # 23
قديم 03-02-2012, 07:20
الصورة الرمزية الإفتراضية
زهووووور
:: حواء الأميرة ::
زهووووور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جولة حول عادات وتقاليد شعوب

السودان



تبدأ طقوس الزواج في السودان... باختيار العروس... فعندما يختار الشاب فتاته ـ عادة ـ يتشاور مع أسرته، لإقرار ذلك الاختيار، فإذا كان هنالك اقتناع ومباركة للاختيار فإن والد الشاب يذهب ليطلب يد الفتاة من أبيها بصفة رسمية، وغالبا ما يطلب والد الفتاة مهلة حتى يتسنى له مشاورة كل الأطراف المعنية.. وما لم يكن هناك أي اعتراض فإن والد الفتاة يخطر والد الشاب بالموافقة لإتمام مراسم الخطوبة أو الزواج الفوري إن أرادوا ذلك .
تتم إجراءات الخطوبة بحضور العريس وأسرته من النساء إلى جانب أصدقاء العريس وتقدم الهدايا إلى العروس، وهي ما تعارف علية باسم "قولة خير".
وفي حفل مصغر يقوم العريس بإلباس العروس خاتماً من الذهب يعرف بـ"الدبلة"، يلبسه بها في بنصر يدها اليسرى، وتقوم هي بعد ذلك بإلباسه الخاتم بنفس الطريقة وسط زغاريد الأهل والعطر العابق - وهو تقليد غربي تسرب إلى السودان -، في حين تجتمع النساء كبيرات السن من الأسرتين ليجرين المفاوضات لتحديد زمان العرس، والتفاهم في مستلزماته. أما المهر.. ففي الغالب يترك تحديده لتقدير العريس وأسرته.
وبجانب المهر تقدم "الشيلة" وهي تتكون من الثياب والأحذية، والعطور والحلي الذهبية والمأكولات من دقيق وأرز وزيت وخراف وما إلى ذلك .
بعد أن يدفع العريس المهر ويرسل كل مستلزمات "الشيلة " إلى أهل العروس، يقيم حفلا لاستقبال الأهل والأصدقاء والمعارف لتقبل التهاني، وتختلف طبيعة هذا الحفل حسب الظروف الاجتماعية والأحوال الاقتصادية، فقد يقتصر على تقديم المشروبات الباردة والفواكه والحلوى، أوتقديم اللحوم والمأكولات .
من عادات المجتمع السوداني التكافل الاجتماعي في كل المناسبات، سواء كان ذلك في الأعراس، أو المآتم أو ختان الأطفال، فإن الأهل والمعارف والأصدقاء يسهمون بالمال مع صاحب المناسبة .
تعارف الناس على اصطلاح ينبئ عن قبول العريس بالمساهمة، وذلك من خلال صيغة بطاقة الدعوة، فمتى كتب في نهاية تلك البطاقة "وشكراً" فإن ذلك يعني أنه لا مجال لقبول المساهمة. أما إذا كانت نهاية البطاقة "دامت الأفراح" أو "ولكم عقبى المسرات" فإن ذلك يعني أنه لامانع من المساهمة والمشاركة .
ثم تأتي مرحلة عقد الزواج بالاتفاق على موعد العقد، ويتولى والد العروس أو ولي أمرها دعوة أهله ومعارفه ومن يريد دعوتهم للمشاركة في حضور عقد الزواج... ويحضر وفد صغير من أهل العريس، وبعد حضور المأذون وتقديم المرطبات، تبدأ إجراءات العقد، وبعد إتمامه تدوي طلقات فتعقبها زغاريد النساء إشهاراً لذلك .

أما تجهيز العروس فيجري قبل فترة من العرس ـ تطول أو تقصر حسب الظروف ـ إذ يتم "حبس" العروس بحيث لا تخرج ولا تظهر في أي تجمع، وتكون في تلك الفترة محل العناية والرعاية من أسرتها، ولا تؤدي أي عمل، بل تخلد إلى الراحة وإلى الطعام الخاص، حتى تبدو في حالة طيبة عند الزواج، وكذلك تعد لها زينة خاصة يطلق عليها اسم " الكابريت" حيث تخضب يداها بالحناء، وكذلك قدميها، كما يعد لها حمام ناري بدخان الطلح تجلس فيه ساعات طويلة حتى يعرق جسدها، ويتخلل الدخان مسام جسدها، وبعد ذلك يدلك جسدها بعجينة مركبة يطلق عليها "الدلكة"،وتعطر بعطور مركبة معدة بشكل خاص تسمى "ريحة العرس" كي تبدو العروس مجلوة، حتى يذهل من كان يعرفها قبل ذلك .
وهنال ايضا الجرتق. وهو تقليد سوداني "100%" تعتز به الأسر اعتزازاً يفوق الوصف لأن ممارسته واتباع طقوسه تجعل الأسرة تؤمن في قناعة انه ركن رئيسي مكمل للزواج لايختلف كثيرا عن وثيقة الزواج ، وتبدأ طقوس العادة في الغالب في نفس يوم عقد القران ليلاً . وتنطلق الاستعدادات للجرتق بتجهيز فستان أحمر اللون وثوب حريري موشح بالزخرف الذهبي ثم طاقية من الذهب الخالص لتوضع على شعر العروس ، إضافة لعقد من الأنصاص أو الفرجلات أو الجنيهات الذهبية مع كتلة من الحرير الأحمر لتربط حول معصم الزوجة الجديدة تتوسطها خرزة كبيرة ذات لون تركوازي تعتقد كثير من النساء السودانيات خاصة كبيرات السن انها حامية من السحر ومانعة لاصابة العروس بمكروه، والأسر السودانية العريقة لا تؤمن إلا بالذهب الخالص لتلك الأمسية العامرة بالبهجة وأغاني البنات.
وتجلس العروس على عنقريب( سرير) خشبي مفروش بالاحمر وعلى حافته قطعة قماش حافتها مزركشة لتجلس العروس ، ومن بعد ذلك تأتي أسرة العريس في صحبة ابنها محمَّلة بسبحة اليسر السوداء وهلال ذهب مطرز وموضوع على منديل مربوط حول جبين العريس شريطة أن يلتحف ثوب السُرتي المشهور حاملاً معه سيفاً مذهَّباً يهز به في فرح على الحضور بعد أن يكون قد اهتز طرباً لأغاني الجرتق الحماسية. ويتواصل عرض أمسية الجرتق عندما تتقدم أسرة العروس وهي تعرض ذلك العنقريب الفاخر بفرشه الجميل مع قطعة حديدية مستديرة فضية اللون وعليها أطباق من الحلوى والتمر الفاخر وعطور سودانية متنوعة على رأسها الصندلية وفلور دامور وعطور باريسية أخرى إلى جانب مسحوق الصندل والمحلب وأكواب الحليب والحلوى وأبخرة سودانية صنعت خصيصاً من أعواد الصندل الأصيل لتعبق أجواء تلك الأمسية التي يقبل على حضورها المدعوون والمدعوات كافة لأهميتها. وتبدأ كبيرات السن من الأسرتين في إلباس العروس غطاء الرأس المذهَّب وسبحة سوداء وحرير أحمر على المعصم اليمين والقليل من عجينة العطر السوداني الاصيل الخمرة( بضم الخاء) على وسط الشعرقبل ان يجلس العريس قبالة عروسه ليتبادلا كميات من الحلوى والتمور لسبع مرات تناوله ما في يديها ويعيدها إليها ثانية وعند المرة السابعة ينهض العريس ليوزع تلك الكميات على الحضور . وبعد نهاية المراسم يتراشق العريس وعروسه بالحليب وسط فرحة وتصفيق الحضور ليعقب ذلك ترطيب الجو بحبات من العطر الفواح ينثر على الحضور الذي يشارك في الغناء بصوت جميل لتظهر العروس في زيها الأحمر اللافت وتتبادل الرقص بايقاع واغنيات مخصصة فقط لأمسية الجرتق ، معلنة نهاية مراسم الجرتق وكذا نهاية مراسم الزفاف.

وعادة يتم الزفاف في يوم العقد نفسه، وفي حالات أخرى يتم في وقت لاحق، حيث يحضر العريس في رهط من أصدقائه. وبعد حفل الزفاف يأخذ عروسه ويذهب بها إما إلى منزل الزوجية المعد، أو إلى جهة ما لقضاء ما يسمى "شهر العسل"، وهي ـ أيضاً ـ عادة غريبة تسللت إلى المجتمع السوداني















\



















رقم المشاركة # 24
قديم 03-02-2012, 08:55
الصورة الرمزية الإفتراضية
زهووووور
:: حواء الأميرة ::
زهووووور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جولة حول عادات وتقاليد شعوب

سورية
اكتر الزواجات عادة زواجات تقليدية محافظة وليس كما يعتقد كثيرين , غالبا


الحكي بيكون بين النسوا

ن على التلفون واذا كان في قبول بتجي الأم مع حدا من بناتها او اقاربها , وان صار في قبول بيجي العريس بالزيارة المقبلة وبيشوف العروس طبعا بحضور والدها او اخوها , في حال ربنا تمم على خير يبدا التحضير للخطوبة الرسمية , يتم الاتفاق بالبداية بين الرجال في زيارة بيسموها " فصل النقد " عن المتقدم والمتأخر وهيك امور , وبيعطي العروس مبلغ بيسموه " ملبوس البدن " مشان الجهاز .. بعض الأسر تعلن الخطوبة مجرد اعلان وبالتالي مابيقدر العريس يجي يشوف عروسته بدون حجاب او لحالها , بعض الأسر بتعمل " كتاب شيخ " يعني عقد غير مسجل بالمحكمة بتصير البنت زوجته شرعا وبيقدر يجي يشوفها لحاله ..

بعد ايام عادة بييروح العريس والعروس وامه وامها حتى يشتروا المحابس " خواتم الزواج " , وبتصير كما العادة في كل مكان فترة الخطوبة العزايم والمشاوير والطلعات وبدا تأثيث بيت الزوجية .
بالنسبة لحفلة الخطوبة فيتولى اقامتها اهل العروس , البعض بيحبوا يعملوها باليت والبعض بالصالات , بتكون حفلة بسيطة مافيها تكلف زيادة بيجتمعوا فيها اقارب وصديقات العروس و اهل العريس من النساء وبيصير فيها هيصة ورقص وفرفشة , وطبعا الزلاغيط الشامية المعروفة :

اووووووها ع الهشي الهشي
اوووووها وطبخنا المحشي
اوووووووها عروستنا حلوة
اوووووووها بيلبقلا كل شي


لوووووووووووووووووووليش


اوووووووووووها صلو عالنبي
اوووووووووووها وزيدو صلاتو
اوووووووووووها ويلي مابيصلي عليه
اوووووووووووها تطء مرارته


لوووووووووووووووووووليش

وبآخر الحفلة بيجي العريس شوي وبيلبسوا الخواتم قدام الحاضرين ..


اجينا للعرس , الاغلبية العظمى بتعمل الاعراس منفصلة يعني النسوان لحال والرجال لحال , في عادات حلوة كتير خاصة بالتحضير لهذا اليوم سواء للعريس او العروس ,, بالنسبة للعريس بيحلق وبترتب و اهم شي حمام العرس من قديم كانوا يروحوا على حمام السوق وفي ناس لسه محافظة على العادة , وبنسمع انه كتير بيصير ضحك ومزح بحمام الرجال و الكل يشارك و بيدعكوه العريس لما ينهري , وبعدين في شغلة بيسموها " التلبيسة " هون اصدقاء العريس مع والده او حدا من اعمامه , وفي عادة تتمثل في انهم بيفرغوا عليه قارورة عطر بالداية وبيفتحوا الملابس بعد البسملة وبيجهزوه لليلة العمر .
وبيعملوا مولد تحكى فيه السيرة النوبة الشريفة وتنشد الاناشيد الدينية , وضروري بيوزعوا " الملبس " على الحضور (اللي طبعا كلهن رجال ) حتى يصير موعد العرس بالصالة .


اجينا للعروس ,,
قبل العرس , في ناس بتحدد نهار بيروحوا فيه مع العروس على بيتها الجديد مشان يساعدوها بتعليق تيابها غالبا قبل يوم او يومين من العرس , اما نهار العرس فتحضيرات العروس العصرية وحدة بكل مكان , يعني المكياج والشعر والفستان الأبيض وكل هالقصص , وبالوقت المحدد بيجي العريس لبيت العروس مع السيارة المزينة والسيارات المرافقة وفرقة العراضة اللي رح احكي عنها بعد شوي . بيجيب العروس وبيوديها على الصالة وبيروح مابيفوت معها هلأ (العرس طبعا مسؤولية اهل العريس عكس الخطوبة ) , بيستقبولها البنات بالزلاغيط والأغاني وبتروح بتقعد على " الاسكي " يعني الكوشة وقبل ماتقعد بتروح بتسلم على امها وحماتها , بيكمل العرس عادي , في اعراس عادية اغاني و DJ طبعا بس بنات , واعراس تانية دينية مافيها اغاني لكن بيكون فيها فرقة انشاد مع الدفوف فقط ..
ايضا بعض الاعراس بحسب القدرة بيعملوا بوفيه , وفي اسر بتكتفي بضيافة البوظة العربي بالفستق ( مشهورة فيها الشام ) او كاسيتا وطبعا عصيرات وبيتفور , وهيك ضيافة تعتبر كافية وما حدا بيقدر يقول انهم قصروا , لأن من احلى العادات بالاعراس عنا بشكل عام انه مافيها تكلف واسراف والحمد لله .
بعض الأعراس الخاصة بالطبقات البسيطة ( البلدي وعفوا على التعبير ) بيخلوا العروس تدخل تبدل فساتين من جهازها , لكنها عادة قليلة وبدأت بالنحسار وبصراحة انا مابلاقي الها طعمة ومو حلوة

بعد حوالي ثلاث ساعات بيعطوا خبر عن وصول العريس , البنات بيتغطوا , وبتكون خارج الصالة شغالة العراضة , العراضة ياسادة ياكرام احلى واشهر شغلة بالعرس الشامي , هي عبارة عن فرقة من الرجال بيرددوا كلمات معينة وبيدقوا على الطبول وبيصير في استعراض بالسيف والترس , بيحملوا العريس على الأكتاف والدور والباقي على اصدقاء العريس يحموا العراضة ويشعللوها بالحماس والتصفيق والهيصة . طبعا لا داعي لذكر ان البنات بيكونوا واقفين ورا الأبواب عم يتلصصوا ويتفرجوا على العراضة وعن جد عن جد فرجة بتجنن
كلمات العراضة الشامية :

صلــــــــوا
على محمد
مكحول العين
نير وغضير
والعادينا وهيييييييه


أول مانبدا منقول
صلوا على طه الرسول

أول ما بدينا
على النبي صلينا

يا صلاتك يا محمد
والصلاة بالصوت صلوا

ياصلاتك يامحمد
والصلاة صلوا عليه

وعلينا وعليه
وعلى من زار قبره

وعلى من حج إليه
حجيت الحجاج لاجله

انشق القمر بنص الليل
من هيبة رسول الله

لا إله إلا الله
محمد رسول الله



===

في وحدة تانية :

شنكليلة شنكليلة
الله يعينه على هـ الليلة
من هالليلة صار له عيلة

الى آخر من هنالك من العراضات ..

بهاد الوقت بتروح العروس لباب الصالة استعدادا لاستقبال العريس اللي بيدخل بمرافقة والده و اخواته الشباب واخوان العروس وابوها بعد فترة ( من العادات الغريبة ان البنات بيوصوا العروس بالسر انها تدعس على رجل العريس اول ماتشوفه حتى تصير بالمستقبل كلمتها ماشية عليه )

اول مايشوف العروس بيرفع عن وجهها الطرحة وبيبوسها وبيتوجهوا على الاسكي , بيلبسها الدهب و بيبدلوا مكان الخواتم من الايد اليمين الى اليسار , وببيسلموا على الناس وبيرقصوا عادي وبيرقصوا slow , وبعدين بيقطعوا الكيك وبيتصوروا وبيكون العرس بدا يخلص , متوسطيا بتخلص الاعراس حوالي الساعة 12 او 1 , وفي اعراس بتضل للاربعة الفجر تقريبا ..

بنهاية العريس بيطلعوا العرسان بالسيارة المزينة ووراهم سيارات الاصدقاء والاقارب وطبعا التزمير شغال بيوصلوهم على الأوتيل او على البيت , ان كانوا رايحين على البيت من العادات القديمة انه مستحب بيدخلوا معهن على البيت اول شي مصحف وسجادة صلاة ويحطوا اعند الباب نبات اخضر ( باعتبار النبات رمز الخصب والحياة ) .
تاني يوم الصبح في ( الصباحية ) والتحية المعروفة فيها ( صباحية مباركة )بيجوا امهات العروسين بيزوروهن وبيباركوا الزواج ..
بعد الزواج بفترة قصيرة ام العروس بتعمل " مباركة " للعروس , وكمان بيجوا بنات العائلة والصديقات بيعملوا بالبيت حفلة صغيرة ..
وبيعيشوا بتبات ونبات وبيخلفوا صبيان وبنات ..
طبعا الي تغير اليوم هو مسألة الطلب التقليدي يعني بحكم الانفتاح صار ممكن يتم الزواج بين شخصين بعد معرفة سابقة تتكلل هالمعرفة بزواج يباركه الاهل













رقم المشاركة # 25
قديم 03-02-2012, 14:14
الصورة الرمزية الإفتراضية
زهووووور
:: حواء الأميرة ::
زهووووور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جولة حول عادات وتقاليد شعوب

لبنان



ليلة الحنا:
معلوم انه يتم الإتفاق مسبقاَ بين أهل العريسين على المهر وتاريخ عقد القران الذي ما يكون غالباَ بعد ظهر يوم الخميس من الأسبوع، وفي مساء الأربعاء تدعو العروس رفيقاتها للسهرة، أما سبب عقد القران ليلة الجمعة فهي بالإعتقاد بأنها ليلة فضيلة تجمع ولا تفرِق سيما وان إسمها الجمعة. كما أسلفت تدعو العروس رفيقاتها ليلة الخميس للحناء وتكون قد استحضرت قصعة كبيرة من الفخار مملوئة بالحناء فيتحنين، وفي تلك الأثناء تبدأ حادية بالحداء كما يحلو لها تتلاعب بالكلمات والألفاظ كما تشاء تذكِر المؤنث وتؤنِث المذكر وتستبدل إسم الأب بإسم الأم وتبتدع كلمات ما أنزل الله بها من سلطان ولا زلت أحفظ منذ أكثر من ستين سنة هذا الحداء الغريب الذي يعلق في ذهن الطفل كالنقش في الحجر، والأن أورده للذكرى فقط وهذا الحداء موجه لخال العروس وهو :

حـيـم بالـبـركة الـبـركة يـا خـالي

هـاك حـواجـب تـحـكي يـا خـالي

حـسـن بـد يـعـة يـا خـالي

(هنا حذف اسم الأب وأستبدل باسم الأم لئلا يختل الوزن)

بــنـت اخـتـو السـمـرا يـا خـالي (أي العروس)

حـــنــت أ يـد يـهـا يـا خـالي

وصابـيـع اجـريـها يـا خـالي ( أيضاَ أصابع الرجلين )


وعلى هذا فقس ما سواها، أما إذا شئت أن تعرف معنى هذا الحداء فهو :

حيم بالبركة البركة - فمعناه أن العروس استحمت في بركة البركة.

أما هاك حواجب تحكي فمعناه أن الحواجب وتخطيطها كأنها حروف تنطق بالجمال.

أما حسن بديعة فهو خال العروس وللضرورة حذف اسم الأب وأستبدل بأسم الأم.

أما بنت اختو السمرا فهي العروس - وكل ذلك تكريماَ للخال- وأحياناَ تقول بنت اختو الشقرا أو البيضا حسب ما يكون لون بشرة العروس.

قرب منزل تزكمك منه رائحة الطيب والبخور من بعد عشرات الأمتار، تتصاعد من داخل المنزل أصوات النسوة بالزغاريد والحداء. اتجهت ورفاقي الى مصدر صوت النساء حاولنا الدخول أُنتهرنا وطُردنا ونحن أطفال لا نعي شيئاَ، استفسرت ممن هو أكبر مني سناَ فقال:

(عما يبرزوا العروس) ما يسمونه اليوم مكياج . فأدركت أن التجمع يعود لعرس ولكني لم أعِ معنى البرزة ولم تكن تعني لي شيئاَ. وقفت ورفاقي قرب المنزل، الحداء والزغاريد تتعالى، قرع الطبل والصنوج والحداء بدأ في الخارج، وتنازل اللاعبان في السيف والترس.

راقت لي فصول العرس وبصورة خاصة ما شاهدته من لاعبي السيف والترس وما أظهراه من المهارة ودأبت على حضور احتفالات الأعراس منذ ذلك الحين.


والآن أورد تفاصيل هذه التقاليد كما كانت تجري مبتدأ َبما كنت أسمعه من حداء إلى زغاريد من الغرفة التي كانت مخصصة للعروس ومزينتها ورفيقاتها وسأسردها بتراتبية.

أول ما تحديه الحادية :

يــا مـمـشـطـة مـشـطـيـهـا وي شـو يـة لا تـو جـعيـها

وبي مـاء الزهر عـطريهـا وبالحنان والرفق جد لـيها

و يـا مـزيـني زيـنيـهـا والحـواجـب لا تقـرابـيها

و العـيـون السـود كـحـليـها وبـي مـيـل الألماز ذنبـيها (الألماس)


وتبني على هذا المنوال ما يروق لها حتى تهيىء ضرباَ من الحداء وأذكر انني كنت أحفظ الكثير من هذه الأراجيز وسأورد مقطعا آخر وهو :

يـا شعر العروس يـا نصب ويا قصب يـا خيمة السلطان لا من نصب

رحنا على أسطنبول تـا نجيب الزهاب ونـمشط الحلوين بمشط الذهب


( الذهاب : أمتعة العروس بما فيها الفراش واللحاف و المخدة وغيرها)

وتنسج الحادية على هذا المنوال ما طاب لها ورفيقات العروس يرددن قولها ويصفقن ابتهاجاَ ثم تنتقل الى مقطع مميز وكأنه لفت نظر الى العريس وأهله والحضور فتقول:

يـا بـو خـد يد أحمر وطمرو حنا ------- زوج الضراير ما يفوت الجنة

يعني يا عريس إياك أن تتزوج عليها وتجلب لها ضرة وهي بكر وليس مطلقة ولا أرملة يُعرف ذلك من المقطعين اللذين يلين الضرب الزجلي فتقول :

عُمرك مـا تاخذ أرملة نواحة ------ كل الأرامل دبوهم بالساحة

خذلك بـو نـيا تـشابـه التفاحة ------- بـتقـضي عمرك يـأعزب متهانا


ايـضـاَ

عمرك ما تاخذ أرملة مهجورة ------- كل ألارامل دبوهم بالجورة

خذلك بونيا تشابه البلورة ------- ما بتشوف الضيم ولا تتعنى


وفجأة ينقطع الحداء ويصعد صوت إحداهن بالزغردة فتقول :

إويها وطولك طول الحور ------- وإويها ورب السما إلك ناطور

إويها إجت مريم بنت عمران ------- وإويها تتزعقلك البخور


فيعلم من في الخارج ان دور البرزة قد انتهى وجاء دور إلباس العروس ثوب العرس الحريري أبيض اللون الطويل المتدلي الأطراف ويتبادر إلى الأذهان ان العروس قد وقفت، ثم يأتي بعد ذلك ارجوزة التعويذة من العين سيما وأن الأرجوزة السابقة أن مريم العذراء عليها السلام جاءت وزعقت البخور لطرد الأرواح الشريرة وفقأ عيون الحاسدات. فترتجز تعويذة وأغلب ظني أنها من صنع المشعوذين لأن ألفاظها ما كانوا يحسبونه من لغة الجان. وذلك بعد إشعال البخور لتصل الرائحة الى خارج القاعة والأرجوزة هي (زغرودة) :

إويـها وشنبق بنبق ------- وإويـها يخرس الجان ولا ينطق

إويـها وعين المصلت عليكِ ------- وإويـها وتطـق وبـتـنـبـوق


(شنبق وبنبق يحسبونها لغة الجان من صنع المشعوذين)

وتتبعها بالثانية فتقول :

إويـها البتبغضك الله يقصف عمرها ------- وإويـها ويغيضها ويزيد في قهرها

وإويها ويدب كيدها في نحرها ------- وإويها والقرابينا في ظهرها


(القرابينا هي آلة تشبه المسدس تحشى من فوهتها بالبارود والرصاص والخردق)

وإويـها وإسم الله عليكِ ------- وإويـها وعينو بتحميكِ

وإويـها وعين الحاسدة تعمى ------- وإويـها اللي ما صلًت عليكِ


وفجأة يُعلمون الحادية بقدوم أهل العريس، والحادية غالباَ ما تكون من الأقوياء ويطلب اليها أن تبيض الوجه فتزغرد مرحبة بالقادمين فتقول :

إويـها أهلاَ وسهلاَ وطلوا ضيوفنا طلوا ----- وإويـها أهلاَ وسهلاَ باللي شرفوا وهللوأ

وإويـها أهلاَ وسهلاَ بوسط ديارهم حلـوا ----- وإويـها والدار صارت لهم بوسطها يظلوا

وإويـها أهلاَ وسهلاَ باللي شرفوا على الدار ----- وإويـهـا وشـعـت مـنـهـم الأنوار


وإويـهـا وصـارت دارنــا إلـهـم ----- وإويها ونحنا عـندهــم زوار

وبعدئذ يحضر الشيخ الذي يجري عقد القران وهو رجل الدين من البلدة أو من الجوار وترتفع الأصوات بالتهليل والتكبير والصلاة على النبي وآله، وبعد استراحة قليلة يدخل الشيخ الى حيث

توجد العروس وتوكله كي يجري عقد قرانها على العريس ويسمع موافقتها بحضور الشهود كي لا يكون هناك اكراه لها من قبل أهلها وهذا أمر شرعي. ثم يعود إلى حيث يجلس الرجال ويفرغ

الوكالة للعريس. وعندما توكل العروس الشيخ كي يزوجها من العريس وتلفظ كلمة أنت وكيلي تصرخ الحادية المزغردة موجهة كلامها لأهل العريس فتقول:

وإويـهـا بدور السما تـجـلـلـوا

وإويـها ولصدورنا بلطفهم بللوا

وإويـها وصارت بـنـتـنـا الـهـم

وإويـها وتــم الفــرح كللــوا
(أحياناَ يطلق الرصاص)


بعدها تقرع الضاربة على الدربكة وتنشد الحادية ما يتناسب للعرس وتفيض قريحتها بالكثير الكثير وبعد تفريغ الوكالة للعريس من قبل رجل الدين يجول العريس على الرفاق بعد شكر الشيخ أو تقبيل يده ويقبل يد والده ويقبله والده وتفرق الحلوى وأغلبها من المعمول أيضاَ يفرق الشراب من القدور على الجميع ثم يطاف بأواني الشراب في أحياء البلدة ويسقى كل من صادف مروره. وأحياناَ يكون العريس مستطيعاَ فتوزع الشوكولا والكراميل والملبس في صينية على الأطفال بالمناولة إلا ان الأطفال لا يمهلون الموزع فيلتقطون الصينية الأمر الذي يضطره الى ذري ما فيها مما يذكرك بنثر الحب الى الدجاج والسعيد السعيد من تنتفخ جيبته من هذه الخيرات.

وبعد تفريق الحلوى يُقرع الطبل ويستعد الموكب للمسير يخرج ذهاب العروس ويوضع قرب الجمل المناخ قرب المنزل ويوضع صندوق شامي ملون أو صندوق شامي مصدًف إزاء الجمل فيه أمتعة العروس وأغراضها أيضاَ رزمة كبيرة الحجم فيها فراش ولحاف وبسط مع بعض البقج (صرة من الثياب) وتحمل علىالجمل ومن ثم تخرج العروس مغطاة الوجه بملائة تزهو بثوب العرس الذي تطأ أذياله الأرض تحيط بها الرفيقات وبعضهن يرفعن أذيال الثوب والحداء ( ودق الدربكة) وضرب الكف والزغاريد، بعدها بثوان يأتي خيال على فرس مسرحة العرف المعروف لدى الخيالة بالمعرفية عليها بردعة (العدة) مزينة بخرج له شراريب مختلفة الألوان زاهية فاقعة من صنع الشام يوقف الخيال الفرس في مدخل الدار يترجل ويسير موكب العروس لتصل الى الفرس تلتفت مودعة ثم يصعدونها الى ظهر الفرس، وهنا تحدي الحادية بلسان أهل العريس فتقول:

يخلف عليكم كثـًر الله خيـركم --- انتـوا الآوادم ما أوادم غيركم

كرمتم علـينـا والحمايم طيركم --- تبقـوا لنا والرب يرعـى سيركـم


في المقابل يتحرك موكب الرجال ويتقدم موكب العروس يُرفع البرق يُقرع الطبل تُضرب الصنوج ويدق المزوج (أو مجوز وهو آلة موسيقية من القصب يُنفخ فيها فتحدث صوتاَ موسيقياَ) ويسير الموكب يتقدمه الحادي يحدي للعريس، أمامه لاعبا السيف والترس يتجاولا في مسيرهما الى ان يصلا الى فسحة فيشير احدهما الى الحادي ان يتوقف فيتوقف ويصرخ صحايف ويتطلع الى منافسه فيجيب منافسه قائلاَ صحايف العريس - يحيا العريس - يتجاولا أيضاَ ويعاد القول صحايف يجيب المنازل - صحايف العروس تحيا العروس - ويعاد القول صحايف يجيب ايضاَ صحايف الإمام عـلـي (ع) باعتبار أن سيف الامام علي أول سيف في الاسلام تتعالى الأصوات ثم يعاد الكلام صحايف فيجيب المنافس (كل من سحب سيفه وضرب) وهذه العبارة هي إعلان المبارزة.

فيتجاولا ثم يقف كل قبالة صاحبه كالأسد ولا تسمع إلا قرع السيف على الترس والأبصار شاخصة ولا ينتصر أحدهما على الآخر وهذا بالعرف يسمى ( مطايبة) ويكرر هذا المشهد مرة أو مرتين أو ثلاثة قبل أن يصل الحفل إلى منزل العريس الذي يعود قبل الجميع لإستقبال العروس الى منزله أو منزل أهله وبعد كل فصل تعود الجوقة الى السير والحداء واليكم ما حفظته ولا يزال عالقاَ في ذاكرتي من هذا الحداء:

طيـر البطـيـر منذبـحـوا -- من فـوق راسك يـا عريس

طيـر البـطـيـر منذبــحوا -- قـلـب العــدو مـنـجـرحـوا

بـنشـيل بــدر السـمــا -- وبنحط (اسم العريس) مطرحوا

أيضاَ : عريسنا زيـن الشـبــــاب -- زيــن الشبـــاب عريسنـــا

مــن طلتــوا والبدر غاب -- ونورو حبك فــوق روســنا


كذلك إذا كان في الموكب أحد الوجهاء راعي شاربين فيجعل له الحادي نصيباَ من الحداء خاصة إذا مر الموكب إزاء منزل فيه من ربات الخدور اللواتي لا يذهبن لحضور حفل الزفاف وتطل من على الشرفة وعلى وجهها النقاب ( قناع تغطي به المراة وجهها وأحياناَ تنظر به من عين واحدة) وتطل لترى الموكب وتشاهد ما يجري وهنا نرى الحادي يرتجل حداءاَ لا زلت أذكره فيقول مشيراَ الى الوجه راعي الشاربين:

عــكــف الشوارب هـلـلـت -- يـا حـلـوي طـلـي وزلـغـطـي

عـيـن الـحسود تـبـلى بالعمى -- وبـذكــر الله حــوطـــــــي

يـا بنـيا يـلي بالـقـصـور -- طـللي و شوفي فـعـالـنـا

انت غـواك شـعـرك -- نـــحــن غـوانـا رجـالـنـا


ايضاَ يتبع ويخصص الحداء للاعبي السيف والترس ويشبههما بالعسكر فيقول:

يـا بـني يـللـي بـا لخـبـا --- طـللـي وشـوفي اسودنـا

انـت غـواك شـمـبـرك --- ونـحـن غـوانـا جـنـودنـا


(الشمبر يعني لدى العامة النقاب التي تستر به المرأة وجهها)

وبعد ذلك يوجه الحداء للعروس عندما يقترب الموكب من منزل العريس فيقول :

يـا شـمـس يـللـي بـالسـمـا --- أنـوارك بـتـحي النـفـوس

لا تـشرقـي فـوق الـحــي --- بـالأرض في عـنا عـروس


ويستمر الموكب على هذه الصورة الى أن يصل الى منزل العريس ويصبح الحداء للرجال والنساء واحداَ:

جـيـنـا و جيـنـا وجـيـنـا --- جـبـنـا العـروس وجـيـنـا

جـبـنـا الـعـروس الحلوة --- يـا بو (والد العريس)لا قينا


وبعد ذلك يوجه الحداء وكأنه بلسان أهل العريس :

لـمـا الـمـغـنـي غـنـى --- فـرح قـلـبـي وتـهـنا

وأنا على الباب باستنا --- جـيبــو ها بـلا حـنـا


تنزل العروس من على ظهر الفرس بمساعدة رفيقاتها ويتغير الحداء:

يـا عـمـا هـذي الـعـروس --- جـبـنـاها عا لبـوابـي

واللـه يـهنـي الـعـريـس --- و عـقـبـالا للعـزابـي


وهنا يخرج العريس الى مدخل الدار لاستقبال عروسه وبيده قضيب من الخيزران (خيزرانة)

ويتقدم نحو الموكب ومعه الرفاق وهنا تجري تمثيلية بين أنصار العريس من أقربائه ورفاقه من

جهة وبين أقرباء العروس من جهة ثانية، يتقدم العريس رافعاَ القضيب (ليعلًم به) على رأس العروس ويعني هذا التقليد ان تبقى له السيطرة على مقاليد الأمور في البيت العائلي.

وهنا يتدخل أهل العروس ويحاولون منعه وبعد أخذ ورد تتم التمثيلية ويمرر الخيزرانة من فوق رأسها وينتهي. وتعود الحادية الى دورها التراتبي عندما تقترب العروس من مدخل المنزل فتقول:

هـذي كـبـيـرة بـنـت كـبـار --- بـدهـا عـبـرة بـاب الدار

مـا بـتـقـبـلـش المـجـيـدي --- بـدهـا مـن ذهـب الأصـفـر


(العبرة تعني انه لا تعبر بيت العريس إلا بهدية من عمها أو امرأة عمها...)

(المجيدي هي عملة تركية وهي من معدن الفضة)


عندها يقترب والد العريس وحسب مقدرته فيعطيها نقداَ ما أمكنه من دراهم وكان السائد في أواخر الثلاثينات الليرات الذهبية فتتسلم المبلغ ويؤتى بالخميرة وتلصق من قبل العروس على العتبة،

وهذه العطية تعتبر مساعدة لبقة لشراء حاجيات البيت وغير ذلك، وبعد إلصاق الخميرة يتقدم العريس ويرفع الغطاء الشفاف عن وجهها ويقبًل جبهتها ولا شيء غير ذلك....؟ جبهتها فقط وذلك بمنتهى الإحتشام. ويأخذ بيدها الى حيث (يصمدان) وغالباَ ما يخرجان الى فسحة الدار ليبارك لهما (وتعمًر الدبكة). والدبكة التبنينية مشهورة فهي على الطبيعة لا يوجد فيها تصنع.

قاطر الحاشية عادة يكون شيخ الشباب بيده خيزرانة لطيفة يجيد تحريكها بخفة تتلائم مع صوت القيثارة أو المزوج وإذا كانت حلقة الدبكة كبيرة يكون ضمنها عازفان ويبدأ الغناء وعند انتهاء كل أغنية يتبعها هرج وسأورد بعضاَ من هذه الأغاني وأغلبها على ضرب (الدلعونا) منها من يتغزل بمحبوبته فيقول:

تفاح الشامي مش مثل خدودك -- ورمان الفاني مش مثل نهودك

وحية السودا مش مثل جعودك -- ومش مثل جعودك عتم كانونـا


ثمً يصرفها بلون آخر وهذا تعبير لشعراء الزجل فيقول :

شو بدنا بالورد نزرع بوجودك -- ما دامو نبت عاروس خدودك

شوبدنا بالرمان بوجود نهودك -- ومش مثل جعودك سيف المسنون


- هذا ضرب وفصل - ضرب زجلي وفصل من مراحل العرس واحيانا يتبارى اثنان في حلقة الدبكة ويتغير ضرب الزجل وينتقل الى (القرادي) وهذا ضرب مألوف ويقفى بالهوارأحياناَ.

والمباراة بين هاوي السمرا وهاوي البيضا - وإليك يقول هاوي البيضا منتقداَ السمرا ولا زلت أحفظ هذا المقطع منذ كنت طفلاَ:

والـسـمرا تـحـن الـدلـبـي (شجرة) -- ومـا يـزنـرهـا حـبـل اللـيف

عالوقعى بـتـاكـل عـلـبـي -- وبتقول مـا أكلت ولا رغـيـف

والـجـرة إلـهـا شـربــي -- و يـا سـتـا ر ويـا لـطـيـف...؟

ويــا تـعتـيري ويا غلـبي -- ويـا جرسـتـنـا بالـحـارة


(علبي : العلبة لدى الفلاحين تعني ستة صوع زنة الصاع من القمح سبعة كيلوغرامات)

فيجيبه هاوي السمرا فيقول :

السمرا يـا جـوخ الـثـابـوت (الذي لا يتغير) -- وخصرا مـثـل عـود الـزين

لـمـا بـتـنـزل عـا بـيـروت -- بيـوقـا فـو لا عـالصـفـيـن

البـيـضـا يـا كـوسا مـبتـوت -- في آخـر تـشـريـن إثـنـيـن

لـولا الحُـمرا والـخـطـوط -- كا نـت صـفـرا مـبـعـجـرا

(مبتوت يعني المرمي ارضاَ لا رغبة فيه)

(مبعجرا تشبه البعجور الأصفر اللون وهو غير مرغوب فيه)
أيضاَ هناك فصل آخر فإذا حوت الدبكة في حلقتها شبابا وصبايا يطلق عليها (فرخة وديك) من قبل العامة. وهنا يتبارى شاب من ناحية وصبية من ناحية ثانية في أي ضرب من ضروب الزجل، وقد ذكر عم لي أن أحد أقاربنا ويدعى أسعد دكروب (هو شاعر زجلي له كتاب البينات بالزجل) قد تبارى مع صبية تدعى رفقا حداد، فبادرته رفقا وهي في حلقة الدبكة بضرب من الزجل فقالت - الزجل هنا يسمى مخمس مردود عند شعراء الزجل - :

بقولولو يـا دكروب مـانو محبوب -- بدو ضربي عـالكرعوب من شيخ الجان

فأجابها أسعد:

بقولولا يـا رفـقـة ومـا نـا رفـقـة -- تـضرب بـهيـك الخـلقـة مـثـل الشيطـان

وعندما تقترب الشمس من المغيب يقوم لاعبا السيف والترس بدور منازلة يأخذ بالعقول ولا زلت أذكر المرحوم طعان عثمان أبو كامل (كان والده من فرسان القلعة) ومحمد سعيد بري وهما من أشهر لاعبي السيف والترس وبعد انتهاء الجولة يقف الحادي ويرتجز الحداء التالي :

والشمس مالت للغياب -- وأصبح قريب زوالها

تـنعـاد عليكم يا شباب -- ويـعـيـدكم أمـثـالـهـا


وبعد هذا الحداء يتجه كل الى منزله ويؤخذ البيرق والطبل الى منزل شيخ الشباب في دقات متقاطعة

بعده يدخل العروسان وتوضع المائدة وهنا يترقب العريس اللقمة الاولى ويختطفها من يد العروس ويأكلها وهي بعرف العامة (لقمة السعادة).

وبعد ذلك بفترة تتوافد الصبايا والشباب للسهرة والدبكة وتكون السهرة متنوعة وأول فصل من السهرة يكون الدبكة وكما أسلفت فإن الدبكة الـتـبـنـيـنـية مميزة ولها وقعها في نفوس المشاهدين وأذكر انه في احدى المناسبات وفي العاصمة بيروت ذهب شباب بلدة تـبـنـيـن المقيمون الى محلة يحتفل فيها بالمناسبات في رأس بيروت (تدعى أربعة أيوب) أما اليوم تسمى الرملة البيضا فأحيوا دبكة كان قاطر الحاشية فيها المرحوم أبو علي حمود شيخ شباب البلدة وصادف أن مر أحد مخرجي أفلام السينما وكان يقوم بتصوير فيلم (للشحرورة صباح) فأخذ مشهداَ للدبكة وأدخله في الفيلم.

وقبل أن أختتم أحببت أن اورد بعض التقاليد التي كانت تجري أثناء الدبكة.

يقف واحد من الشباب ويصرخ - يا هوو بأعلى صوته - وهنا يتوقف العازف ويسمر الشباب والصبايا في الحلقة ويكون هذا الشاب قد ألّف أرجوزة على ضرب غريب فيقول مثلاَ :

نـحـن بـنـي قـحـطـان -- يـا هوو مـش أعـاجـم

و عـريـسـنـا الـز يـن -- يـا هوو لـلـمـكـارم

و عـروسـة الـخـيـر -- يـا هوو مـن الـفـواطـم

و دلايــل الـبـشـــر -- يـا هوو مـن الـعـلا يـم


(الفواطم أي انها من الفواطم اللواتي هاجرن مع النبي صل لله عليه وسلم من مكة الى المدينة )

ثم تستأنف الدبكة لفترة وجيزة ويتغير العزف للرقص وتفرط بعدها ويتحلق الجمع واقفين وهنا

ينبري أحد الشباب المشهود له ويتوسط الحلقة ويرقص على نغم المجوز وتلتهب الأكف بالتصفيق كل ما قام بحركة مميزة، ثم يأتي غيره وأحياناَ أهل العريسين يرقصون وبعد الرقص يأتي دور الغناء ويغني الزجل بجميع ضروبه وأغلبه غزلي وتقارب السهرة على الإنتهاء إلا أن الشباب لا يزال في خاطرهم الدبكة فيوعز أحدهما لعازف المزوج أو لعازف القيثارة وتعمر الدبكة قليلاَ ويتعب العازف وينقطع عن العزف، وهنا تكال له العبارات الغير لائقة ويلام من الحفل وخاصة الصبايا وترتجز إحداهن فتقول:

بــطـل دقـّـاق الـمـجـوز -- بـطّـل مـع الـسـلا مـة

لانـو غـاوي ولا بـيحرز -- ولا تـسلـملـوا هـالـقـامـة


وإذا كان العازف عازف قيثارة المعروفة لدى العامة (بالشبابة) فتنبري إحداهن لتقول:

يا دقاق الشبابة مالك هيبة -- بحطك تحت الدبابي وبدوس عليك

فيضحك هو ويقول (دوسوا يا حبيبات قلبي). ويسود الهرج ويرفض الجمع وما أن يبتعد عن الدار قليلاَ حتى تبدأ قروصة الكلام فتقول احداهن نعسة العروس وتجيب رفيقتها عاقبال ما تنعسي، وانت كمان كذلك بين الشباب.

ثم ينبري ضيعاوي بليد سمج ثرثار ليقول : العريس أخذ العروس والشباب رجعت مثل التيوس...

[IMG]http://images03.olx.fr/ui/11/17/42/1296482020_162391542_1-Photos-de--********-de-caftan-takchitas-robe-libanaise.jpg[/IMG]
[IMG]http://images03.olx.fr/ui/11/17/42/1296482020_162391542_1-Photos-de--********-de-caftan-takchitas-robe-libanaise.jpg[/IMG]










رقم المشاركة # 26
قديم 03-02-2012, 20:45
الصورة الرمزية **دنيا**
**دنيا**
:: حواء محترفة ::
**دنيا** غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جولة حول عادات وتقاليد شعوب

موضوع روووووووووووووووووووعه عجبني بزاف الله ينورك كيما نورتينا

رقم المشاركة # 27
قديم 04-02-2012, 16:53
الصورة الرمزية الإفتراضية
زهووووور
:: حواء الأميرة ::
زهووووور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جولة حول عادات وتقاليد شعوب

[align=center]
فلســـــــــــطين
[/align]
[align=center][align=center]
من احب المناسبات التراثية الفلسطنية الى قلبي هو العرس الفلسطيني,,,فتجد الكل منشرحا و يمتاز بعدة تقاليد يقوم بها اهل العريس و العروس و اصحابهم,,, حبيت انكم تشوفو كيف بصير,,

[/align]العرس هو أحلى مناسبة في الوسط الشعبي الفلسطيني و أكثرها بَهجه سواء كان ذلك عل مستوى القرى أو المدينة . ففيه يعم الفرح على كل فرد من أفراد الأسرة ، مهما كبرت العائلة اتسع و الحي أو القرية بالإضافة إلى العرسين ,,

و لا تختلف عادات الزواج وتقاليده كثيراً بين القرى و المدينة و لا حتى مع سائر مدن و قرى فلسطين .
و هنا كان من اللازم أن تجرى احتفالات النساء بشكل منفصل عن الرجال وتسير الأغنية الشعبية جنبا إلى جنب مع مراسيم العرس بشكل عام على النحو التالي:

الخطبة :
وتشمل الاختيار للعروس و الُطلبة الغير رسمية و الُطلبة الرسمية و قد يشملها "عقد العقد" كما في القرية أو "كتب الكتاب " في المدينة وقد تجرى جميعها ضمن حفلة واحدة تسمى"الصَمدة".

و في حفلة الخطوبة تغني النساء أغنيات عديدة تشير إلى فرحة أهل العريس بالعروس ، ويلاحظ أن أغلب المُغنيات من أهل العريس ، و تركز هذه الأغاني على صفات العريسين كجمال العروس و وسامة العريس و حسبهما و نسبهما و مكانتهما الاقتصادية في القرية أو المدينة بالدرجة الأولى و بالتالي الاجتماعية.

وكذلك تغني نساء حلحول :

لميـــن مصموده يا فلانــه-- لمــين مصموده يا غزالـــــــة

أبو البَرودة يــــــا فلانه-- أبــو الــَبرودة يا خَيــّــــه

عريسنا يــا أبو بَدله وجرافــه-- عروســتك من الحـارة اللفـــافـه

عريسنا يــا أبو بَدله بنيـــه -- عروســتك من الحـارة القبليــــه


الكســـوة :
وهي ما يشتريه العريس للعروس من ملابس ، كما يشتري لكل من ذوي أرحامه كخالاته و عماته و أخواته "هدم" أي ثوب لكل منهن و تحمل الى بيت العروس في فترة الخطبة و الزفاف و قد تكون يوم الحناء في القرية أو الشمع في المدينة .
كانت العروس تضع اثوابها وملابسها في صندوق مزين وعليه اطار نحاس جميل



أما مجوهراتها من الذهب والفضة فكانت تضعها ايضا في صندوق مطرز بتطريزات جميلة جدا




وهاي كمان علبة مجواهرات صغيرة لما بدها تزور اهلها او مناسبة عرس عند احد معارفها بتحطهم فيها



وعندما تقترب النسوة من بيت العروس في موكب يهزج فيه النساء و تزغرد إحداهن :

آي هـــــا و افتحوا بــاب الـــــدار

آي هـــــا و خلـــوا المهنــي يهنــي

آي هـــــا و أنا اليـــوم فرحانــــه


الإحتفالات التي تسبق العرس:
و قد يصاحب هذه الإحتفالات غناء متفرق كالغناء عند الكسوة و العقد ، و من الممكن ان تجري احتفالات تغني و ترقص فيها النساء عند كل زيارة يقوم بها أحد الجانبين للآخر. و العروس بالعادة تروح ذهابا وإيابا كل بضعة دقائق وتبدل ثيابها وتعود بازهى ما لديها من الثياب، كأنها تقوم بعرض للأزياء، لما لديها من الثياب، ومن ضمنها الثوب ألفلاحي المطرز، بالطبع غالبا ما يقتصر هذا العرض على النساء فقط من أهل العروسين و احبائهما.


تكبير الصورةتصغير الصورةتم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.







إلا أن الإحتفالات الرئيسية بالعرس هي احتفالات الليالي السبع التي تسبق الزفاف. و جرت العادة أن يتم الزفاف و تبدأ هذه السهرات مساء الخميس أو الجمعة التي تسبقها.

و تجري الإحتفالات لكلا الجنسين في مكانين منفصلين ، ففي حين يحتفل الرجال في ساحة سماوي أو مضافة أو ديوان، تحتفل النساء في بيت العريس أغلب هذه الليالي باستثناء ليلة الحناء في القرية و ليلة الشمع في المدينة في بيت أهل العروس .


أمــــا في القرية فيلتف الرجال في ساحات البيادر ، فيغنون و يدبكون و قد يقوم شاعر شعبي بالغناء للحاضرين و"يشعر" لهم و يحي حفلتهم في "تعليلتهم " بالعديد من القصائد ذات الدلالات والمعاني العميقة و بمصاحبة الربابة .

و تبدأ سهرة الرجال بنشاطات الشباب المتمثلة بالدبكة ، حتى إذا ما هدأ الجو جاء دور الشيوخ وكبار السن الذين يرقصون و يدبكون و يغنون الأغاني الشعبية التي يرددون نغماتها على صوت تصفيق الأيدي .
و اشهر هذه الدبكات والرقصات "الدِحيّــــــة" التي تبرز فيها على قدرتهم على الصمود في هذا الجو الساخن وفي التراص الشديد على الأكتاف . ومن هذه الأُغنيات "السحجة" التي يغني الرجال فيها بصفين متقابلين يُغني صف ويرد عليه الصف الآخر

ويغني الرجال كذلك أغاني عديده أشهرها دلعونا و ظريف الطول و اللتان يمكن أن تغنيهما النساء كذلك ، ومنها ما يغنيه الرجال للعريس وهم في طريقهم الى بيت العروس (الزفة).

ويسهر النساء ويرقصن داخل البيوت ويغنين أغاني متوارثه بمصاحبة التصفيق و الطبلة.

وقد كانت النساء في مدينة الخليل تتباهى بعذوبة صوتهن فتسعى كل منهن ان تغني منفردة و ترد عليها صويحباتها و قراباتها فنجد ان كثير من النزاعات التقليدية تبرز في العديد من الأغنيات كنزاع الحماه و الكنه :

امو يا امو يخليلوا امو --سبع كناين تعبر على امو جابتلي بصل و ما باكل بصل --على شهر العسل لحقتني امو جابتلي فقوس و ما باكل فقوس --(حيه بسبع روس تقرصلي امو ) جابتلي فقوس و ما باكل فقوس --على العروس لحقتني امو و تغني نساء ترقوميا :

(بلشت حرب الحماة و الكنة من هلا)

و من الأغنيات التي تغنى عندما ترقص أم العريس و أخواته في الساحة أو " الحويطه"

رن السيف عالدرج و زغرت أنا فلان قال يا يما اتجوزت أنا

رن السيف عالدرج و أنا هايب فلان قال يا يما أنا خاطب

رن السيف عالدرج وسال الدم فلان قال يا يما و بيزول الهم

خوات العريس بلعبن بالسيف يا دار أبوهن مقعد للضيف

خوات العريس يلعبن عالخنجر يا دار أبوهن مقعد للعسكر

خوات العريس يلعبن عالخاتم يا دار أبوهن مقعد للحاكم


دلعونا :
و هي اشهر أغنية يتداولها الشعب الفلسطيني عموما و منه المجتمع الخليلي سواء في القرية أو المدينة . و تحتضن هذه ألاغيه آمال المعنيين و تفكيرهم و حبهم لوطنهم و مشاكلهم السياسية و الاجتماعية .و يصاحب هذه الأغنية في سهرات الرجال الناي أو المجوز أو الربابة و عند النساء الطبلة كذلك يمكن ان تُغنى جماعياً أو فرادى بحيث يؤديها ذو الموهبة الموسيقية و الحس المرهف و القدرة على الارتجال لحناً و نصاً و يمتلك ذاكرة قوية .

و تمتد هذه الأغنية ( دلعونا) لتتحدث عن كل ما يرد في مجتمعها فمثلاً نجد في المقطع الأول الحنين إلى الوطن و في التي تليها الشوق للمحبوب و في البيت الخامس نجد انها تذكر ان كان العروسين قريبين أم لا ثم تتحدث في الذي يليه عن محاسن العروس و تذكر فيها اسم عائلتها ان كانت من المدينة و اسم قريتها ان كانت من قرية و البيت قبل الأخير كذلك تتحدث عن كونها من المدينة لا من القرية و هنا يبرز الصراع القديم بين القرية و المدينة.و في آخر بيت يؤكد على صفات العروس من حيث الجمال و الحسب و النسب الشريف.كما تشتهر السحجه و المقابلة في سهرات الرجال كذلك في سهرات النساء فترحب كل منهن بالاخرى.


ليــــــــــلـــة الحنـــــــاء في القريـــــة


تكبير الصورةتصغير الصورةتم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.



تعتبر ليلة الحناء في القرية و الشمع في المدينة هي أهم الليالي في السهرات ، و تسبق ليلة الزفاف بيوم واحد و تجري الاحتفالات في مكانين منفصلين للرجال و النساء. ففي حفل الرجال في العراء قريباً من بيت والد العريس أو المضافة أو ديوان العائلة .

اما في سهرة النساء التي تتم في دار العروس حيث تتجمع صديقاتها و قريباتها لتودعها .
الأغنيات التي تلي قدوم أهل العريس واللاتي يحضرن معهن الحناء يوزعونها على الحاضرات وتقوم إحداهن بحنى العروس فيغنين بفرحه تعبر عن فرحتهم بقرب قدوم العروس لطرفهم وتعبرن عن شوق العريس لعروسه و تقول نساء حلحول :

الليلة حنى العرايس يا سلام سلم -- فتحلك ورد الجناين يا فلان سلم

الليلةحنى العرايس يا لطيف الطف فتحلك وردالجناين -- يا فلان اقطف

يـــــــــوم الزفـــــــاف

تكاد القرية بأكملها و العائلة و أصدقائها و جيرانها في المدينة ينشغلون بإجراءات يوم الزفاف نظراً لتعدد الإجراءات و تشعبها . فمنذ الصباح الباكر تبدأ عملية إعداد وليمة العرس بذبح الذبائح و إعداد اللحم و طبخ الطعام . و يتعاون الرجال و النساء في إعداد الغداء و اثناء وذلك قد يتسلون بالغناء أغنيات شعبيه تعبر عن كرم أهل البيت و إطعام الضيف الصفة البارز لدى أهالي الخليل مقر أبو الضيفان.
اما بالنسبة للغدا الفلسطيني في الاعراس فهو المنسف الفلسطيني وهو عبارة صنية كبيرة يوضع عليها خبز شراك مخبوز على الطابون
يوضع فوق الخبز الرز ثم قطع لحم الخاروف او العجل ويوضع راس الخروف او العجل على طبق المنسف ثم يسكب اللبن المطبوخ واللوز اوالصنوبر

تكبير الصورةتصغير الصورةتم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.




و قبيل الظهر يقوم الشبان بمساعدة العريس على الاستحمام و إلباسه ثيابه الجديدة المزينة بالورود و رشة بالعطور ، و عند خروج العريس من مكان الاستحمام يستقبله جمهور الشبان الذين ينتظرون تلك اللحظة في الخارج مازجين بصوت رجولي حماسي :

طلع الزيــن من الحمــام -- الله و اســــم الله علـــــــيه

و رشوا مــــن العطر عليه -- و كل ارجــــاله حواليــــــه



تكبير الصورةتصغير الصورةتم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.




و بعد الغناء يذهب أهل العريس من نساء و رجال لإحضار العروس و في بيت أهلها تبرز مشاهد عديدة أولها قدوم أهل العريس ليأخذوا عروسهم و تغني قريبات العروس مناشدة أهلها و رجالها ان يتمسكوا بابنتهم و ان يخرجونها بعزه و ذلك بتنقيطها و إكرامها بالأموال و الهدايا .



و عندما تنزل العروس عن اللوج بمساعدة ولي أمرها و رجال عائلتها تغني النساء من أهل العريس انهم لم يقصروا في حق العروس و أهلها و لذا عليها ان تكون فرحه بالانتقال لبيت الزوجية قائلين :

تع اطلعي تع اطلعي مـــــن حالك-- و إحنا حطينا حقوق ابوكي و خالك

تع اطلعي تع اطلعي مــين يمـــــك -- و إحنا حطينا حقوق ابوكي و عمك

وبعد ان تجلس العروس قليلاً تنزل عن اللوج و تنتظر في غرفة بعيدة عن المدعوين لتنتظر العريس و قدومه يحضر العريس يزفه الشباب قائلين :

قال العريس يا ياما -- الدهر بيعود

و ارمي حملك علىالله و انا القاعود قال العريس يا ياما -- الدهر ميال

و ارمي حملك على الله و انا الشيال

وبعد خروج الرجال او ايصالهم العريس الى منطقة النساء تخرج العروس وجهها مجلالا و مغطى بالطرحة و تحمل فييدها قران مزين بالورود و القماش ، و تبدأ تغني لها النساء ما يسمى "بالتجلايه" و قد يكون سبب هذه التسمية تجليل العروس على وجها او حتى اجلالاً للقران الكريم المقدس الذي تحمله العروس . وتغني النساء غناءً جماعياً حانياً يهدئ روع العروس التي تكون في حالة نفسيه صعبه و ذلك لقلة الاختلاط في المجتمع الخليلي و محافظته على تقاليده و عاداته و تمسكه بشعائره الدينية ، و قد نكون هذه المرة الاولى ستختلي بها هذه العروس برجل لم تكن تعرفه من قبل.فيقلن :

يا ناس صلوا على محمد نقرأ و نصلي على الحبيب

بنت الأمارة لبست البدله من بيت أبوها لحرم الخليل

بنت الأمارة لبست البدله من بيت أبوها لبيت العريس


الزغاريــــــد و المهــــاهــــاة
لقد كانت الزغروده او المهاهاة في العرس الخليلي هي التوأم الحقيقي لها في حين كانت الاغنيه تلهي مغننيها و مستمعيها بالاداء و اللحن كانت الزغرودة تعيدهم الى الخلاصه الحقيقية للحدث. و قد لاحظت الباحثه استخدام اهل المدينة كلمة " زغرودة " لتعبر عن النص الشعري او النثري الذي تصدره احدى النساء لتأكيد حدث او شخص او مكان في المدينة و تقابلها المهاهاة في القرية. و قد كانت الزغروده تبدأ ب " أوي ها … ." في حين كانت المهاها تبدأ "هاهي …. " و لعل لهذه صيحة تذكرنا بصيحات النداء في الحرب و النصر التي تنتشر في الشعوب البدائية ، و بذلك هي صيحة تحرر المرأة الخليلية من قيود العادات و التقاليد و الدين مغلفة بالقبول الاجتماعي العام ، وتنقسم هذه الصيحات " الزغاريد و الهماهاة " الى اقسام عديدة تدل عليها و هي :

1.الحدث : فهناك احداث عديدة في الزفاف تحدث للوصول لمرحلة يوم الزفاف تدل عليها الزغرودة و تؤكد على حدوثها و حتى على تفاصيلها و منها على سبيل المثال عند حضور العروس الى بيت العريس :

هاهي الناس لستغنوا خزنوا قمح و زيت و ابو فلان لستغنى جاب العرايس للبيت .

2. عند ازالة العريس الطرحة عن وجهه العروس :

هاهي جلجلي على جلجلي بنت الكرام بتنجلي و السيف حد جبينها و البيت منها بيرهجي .

3. سماح اهل العريس لأهل العروس بأخذ العروس :

خذوها يا دار فلان خذوها و انتو الكسبانين هذي بنت دار دار ابو فلان بتنهدي للسلاطين .

1.ذكر صفات العروس و التي تؤكد على جمالها و حسبها و نسبها أويها يا يا عروس يا ملكة

يا لـولـو في الشـبكة

يسعد البيت اللي رباكي

و يطرح لعريسك البركة

2. ذكر صفات العريس و توصيته بالعروس

نادولي ها العريس لاقشع حلاته ، و اقشع بياض عنقه مع جوز شاماته ارفع عينيك و اقشعها ، و كل ما قالتلك كلمه اسمعها

و كل المال اللي حطيتوا ما بيسوى راس اصبعها

3. الاشادة بوالدي العروسين و اقاربهما و الترحيب بالضيوف الكرام ( للعروس ) :

ارفعي راسك منك يا فاخرة زي امك خالتك ما سبوها و لاقالوا عنك

4. الاشارة للدلالات الاجتماعية والسياسية و الرموز الدينية

يا ابو فلان يا شربة البنور و الورد حابك بابها

و حلفوا مشايخ ميس ما يـــشربوا الا مـن بــابها



مبارك مبارك سبع بركات كما بارك محمد على جبل عرفات ...

و هكذا نتهي مراسم العرس الفلسطيني الرائعة...




[IMG]http://www.aadaat.com/wp-*******/uploads/2012/01/%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D 9%8A%D8%A7%D8%AA.jpg[/IMG]






[/align]

رقم المشاركة # 28
قديم 05-02-2012, 04:23
الصورة الرمزية الإفتراضية
زهووووور
:: حواء الأميرة ::
زهووووور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جولة حول عادات وتقاليد شعوب


موضوع روووووووووووووووووووعه عجبني بزاف الله ينورك كيما نورتينا








رقم المشاركة # 29
قديم 05-02-2012, 05:27
الصورة الرمزية الإفتراضية
زهووووور
:: حواء الأميرة ::
زهووووور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جولة حول عادات وتقاليد شعوب

[align=center]
العادات والتقاليد المصرية

المصريون من أكثر شعوب العالم تمسكا بالعادات والتقاليد المتوارثة من قديم الأزل ، ويبدو هذا واضحا جليا من خلال طقوس حياتهم اليومية وسلوكهم اليومي ، بالإضافة إلي مظاهر الاحتفال بالأعياد والمناسبات المختلفة .. وفي السطور سنحاول رصد بعض هذه العادات وبيان جذورها والحكمة منها ومدي استمرارها في حياة المصريين



عادات الزواج لم تتغير منذ عهد الفراعنة



يقول الدكتور سيد كريم مؤلف موسوعة لغز الحضارة " المصري مازال متمسكا بعاداته وتقاليده التي ورثها عن أجداده القدماء ، ولعل الزواج أبرز هذه العادات التي لم تتغير ، فالمصريون اول شعوب العالم معرفة بالزواج حيث وضعوا له شروطا ، فالزواج يبدأ بدبلة الخطوبة وهي موجودة في تشريعات قدماء المصريين ، وكانوا يطلقون عليها " حلقة البعث " وذلك لأن ليس لها أول ولا أخر ، وهذا معناه دوام العشرة والإخلاص ، وكانت تصنع من الذهب ، وكانت الدبلة توضع في اليد اليمني - تماما مثلما يحدث الآن - وبعد الزواج تنقل لليد اليسري ، وفي هذا اتباع لتعاليم الإله ، باعتباره المتحكم في القضاء والقدر - علي حد معتقدات قدماء المصريين .

المأذون والكوشة والزغرودة .. طقوس فرعونية قديمة

طقوس الزواج التي نمارسها اليوم فرعونية من الدرجة الأولي ، فالمأذون ذو العمة والقفطان أو حتي المأذون " المودرن " بالبدلة والكرافت ، هو نفسه المأذون الفرعوني المكلف من المعبد بعقد رباط الحياة الزوجية المقدس بين العروسين ، ويقوم بعد ذلك بكتابة عقد الزواج من 3 نسخ - مثلما يحدث الآن تماما - واحدة للعروسين وأخري للمأذون وثالثة لدار المحفوظات حتى لا يضيع حق أحد ..

وعن إقامة حفل الزفاف ، اعتاد المصريون علي أن يكون حفل الزفاف في منزل العريس أو العروس حسب الاتفاق ، أو مثلما يحدث الآن في أحد الفنادق الكبري إذا كان العريس ثري بعض الشيء ، أو في نوادي الدرجة الثانية ، أو في أغلب الأحيان علي سطح منزله !!!

كذلك كان العروسان قديما يقومان بتزيين قاعة الزفاف ، وأهم شيء يستخدم لتزيين القاعة هو زهر الياسمين ، وهو بالفرعوني " الياسمون " ، وذلك لأنه في اعتقادهم زهر الجنة ورائحته هي رائحة الجنة ، وكان يطلق علي المكان الذي يجلس فيه العروسين " الكوش " ، وقد تطور هذا الاسم الآن وأصبح " الكوشة " .

ومن تقاليد الأفراح المصرية حاليا " تورتة العروسين " والتي يحرص فيها العروسان علي تقطيعها سويا ، ويقوم كل منهما بتناول جزءا صغيرا علي طرف السكين من الشيف المخصص لتقطيع هذه التورتة .

كما تحرص النساء اللائي يحضرن الزفاف بإطلاق " الزغاريد " التي تعبر عن فرحتهم بإتمام هذا الزفاف المبارك .


الفرح المصري .. شكله إيه انهارده ؟؟



وقد زحفت التغيرات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع المصري خلال السنوات القليلة الماضية إلى حفلات الزفاف ليتبدل شكل الفرح وطقوسه وأسلوب الاحتفال به، وبما يتناسب مع فكر الأزواج الشباب، حيث أصبح حفل الزفاف " ليلة العمر كما يحلو للجميع تسميتها" تحييه العروس وصديقاتها بالرقص والغناء دون فاصل، فلم يعد هناك حاجة لراقصة من الدرجة الثانية ولا حتى الرابعة لتحيي الحفل كما كان عليه في الماضي.

كما اختفت الفرق الموسيقية والغنائية التي كانت تتبارى في تقديم كل ما هو جديد بأصوات تشدو حتى الساعات الأولى من الصباح ليحل محلها اسطوانات المطربين والمطربات "دي جي". كل هذا اختفى لإفساح الطريق أمام العروس لتحيي حفلتها بنفسها وبمواهبها، فتارة راقصة وأخرى مغنية وأحيانا مشجعة إذا ما جاملتها إحدى زميلاتها برقصة على الموسيقى الناعمة.

أما الغريب في حفلات الزفاف هذه الأيام أن الآباء يشجعون بناتهم على الرقص حتى الصباح لتجامل زميلاتها، وتنفس على نفسها، وربما لتعرض مواهبها الدفينة التي لن تخرج إلا في تلك المناسبات السعيدة مطبقين بذلك المثل المصري الشهير"النهاردة عندك.. بكرة عندي".

في حين كان الفرح في الماضي القريب سواء المقام في الفنادق الخمس نجوم أو في الحارات المصرية الضيقة يقدس وقار العروس من خلال تصميم فستان الزفاف، أو في حركتها البسيطة التي كانت لا تتجاوز فيها توزيع الابتسامات على المهنئين بوجه تكسوه حمرة الخجل، ويحظر عليها ترك مكانها حتى عندما تعلن الطبول بدء زفافها إلى منزلها الجديد فهي تنتظر أن يأخذ العريس بيدها ، عند انتهاء الليلة الساهرة.

كما كان بعض الأزواج يتدربون على حفل الزفاف قبل إقامته بعدة أيام أمام الأهل والأصدقاء بهدف ظهور الزوجين أمام المهنئين متفاهمين، متآلفين، وحركاتهما أثناء الزفاف جزء متناسق مع برنامج الحفل حتى تنتهي ليلة الزفاف بسلام، وبدون أخطاء.

وكانت الراقصات والمطربين والمطربات ومعهم الفرق الغنائية هي التي تحيي الأفراح، بل يتباهى الأزواج الشباب بأن الراقصة الشهيرة والمطرب الشهير هو الذي أحيى حفل زفافهما حتى الصباح.

وتقول إحدي الفنانات المصريات "أن تغير شكل الأفراح المصرية هو مردود طبيعي لتراجع الحالة الاقتصادية، كما أن حفل الزفاف بالنسبة للعروسين هو ليلة العمر التي لن تتكرر، فيستمتعان بها كما يحلو لهما طالما كانت في حدود العادات والتقاليد المصرية الأصيلة".

وتعترف الفنانة بتأثرها كراقصة من تغير شكل الفرح المصري، حيث تقول" حسن السوق ولا حسن البضاعة، فسوء الحالة الاقتصادية أثرت بالسلب على كل الناس مطربين ومطربات، وأيضا الراقصات، وكل فئات المجتمع .

وترى د. أمنية فاروق الخبيرة في العلوم الاجتماعية
"أن شكل الفرح المصري تغير تماما سواء في طقوسه أو في أسلوب العروسين وآبائهم، وأيضا المهنئين، وهو نتاج طبيعي لتغير الهرم الاجتماعي في مصر، وتعبير حقيقي عن الطبقة الكادحة التي اختصرت كل مظاهر الفرح في صورة مختزلة لتبدو عصرية لكن القصد منها هو خفض تكاليف الأفراح في مصر، والتحايل على الظروف المعيشية الصعبة".

وقد انقسم شكل الفرح إلى ثلاثة أشكال:


أفراح الأغنياء

وهو الفرح الذي ما يزال يصر على اتباع التقاليد القديمة في الأفراح بدعوة كبار المطربين والمطربات والراقصات دون الاهتمام بتكلفته المادية .

وفرح الطبقة الكادحة

التي رأت ضرورة الاستغناء عن الراقصات والفرق الغنائية ذات الأجور الباهظة والتي كانت تستغل حاجة الأسر لإقامة أفراح أبنائهم وتضع تسعيرة كبيرة لا يستطيع الزوج الوفاء بها .

والفرح الإسلامي

وهو الفرح الذي يقام في القاعات الملحقة بالمساجد، وفيه ينفصل الرجال عن النساء، ومن ثم فليفرح كل بطريقته دون حرج أو خروج عن التقاليد الإسلامية، وهو النوع الذي التقى فيه الطبقتين، حيث يجمع الأغنياء والكادحين على حد سواء لرغبة الطرفين في إقامة حفل على الطريقة الإسلامية كما أن تكلفته لا تذكر مقارنة حتى بالأفراح الحالية.


[/align]
















رقم المشاركة # 30
قديم 05-02-2012, 05:57
الصورة الرمزية الإفتراضية
زهووووور
:: حواء الأميرة ::
زهووووور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جولة حول عادات وتقاليد شعوب

الزفاف الموريتاني


بامتزاج الأهازيج والألحان والإيقاعات التي ترافقها رقصات تعبيرية لا تخلو من فن راق وحماسة شديدة ينطلق العرس الموريتاني وسط تجمع الأهالي والعشائر والأصدقاء، كل تدفعه عصبيته القبلية الى الذود عن احد العروسين ورفع مكانته فوق الآخر، فالعرس كغيره من مظاهر الحياة بموريتانيا يخضع لتعاليم ومبادئ القبلية الأصيلة والتي تعبر عن مدى اعتزاز أبناء القبائل بأصلهم وافتخارهم بأمجاد أسلافهم. وتختلف طقوس الزفاف بحسب المناطق فللمناطق الشرقية منها تقاليد وأعراف خاصة كما للشمالية والجنوبية، في حين تشكل طقوس المنطقة الوسطى مزيجا من عادات الزفاف بموريتانيا. وتبدأ مراسم الزواج عادة بتقدم أهل العريس لطلب يد العروس من أهلها، وبعد الاتفاق على يوم العرس تسارع عائلتي العروسين وخاصة عائلة العروس بالتحضير
ليوم الموعود بنحر جمل وعقد الزيجة التي تبدأ بقراءة الفاتحة والدعاء وتسمية المهر الذي لا يقل عن ربع دينار ويمكن ان يتجاوز ذلك بكثير حسب امكانيات العريس ورغبة العشيرة في التفاخر.
وقد يشتمل المهر على ملابس وذهب وعقار وعموما لم تعد المهور مرتفعة بسبب غلاء المعيشة وتدني الرواتب. وبعد تحرير العقد تتعالى الأهازيج الفولكلورية ودف الطبول داخل الخيام المنصوبة والمميزة للمجتمع
الموريتاني المشهود له بالكرم والسخاء، حيث أن طبيعة الخيمة الموريتانية المفتوحة على أربع جهات تدل على انفتاح صدر الموريتانيين للضيوف.
وبعد مأدبة العشاء الفاخرة يبدأ الاستعداد للزفة أو ما يسمى محليا بـ«الترواح» وهو ذروة العرس
الموريتاني حيث تزف العروس في أجواء احتفالية مصحوبة بالأهازيج والأغاني والأشعار وأهمها أغنية «عروس الخير» حيث يردد المطربون: "عروس الخير يا الله إلا هيه ان شاء الله لا تجونا ما جبتوها ساريات الناس رقود عروس الدرج يا الله إلا هيه ان شاء الله". وهي الأغنية الوحيدة التي تنشد في الزفة.
فتبدأ الحفلة الرسمية بحضور العروس التي ترتدي "ملحفة" سوداء وعليها شال ابيض على الوجه دليلاً على بكريتها وتغطى وجهها استحياءً وتعبيرا منها عن عدم رغبتها في الزواج، بينما يرتدي العريس "دراعة" بيضاء وعليها شال اسود. ولا تغيب الفصاحة عن العرس
الموريتاني حيث يتبارز الشعراء في أمسية الزفاف بقول أبيات تناسب المقام الذي ينشده المطرب، أشعار تفاخر بنسب العروسين وأمجاد أسلافهما. ومع تقاسيم «أردين» (وهي آلة وترية تقليدية) ونغمات «التدنيت» ودقات الطبول ورائحة البخور يتواصل الغناء والرقص والأشعار حتى ساعات متأخرة من الليل.
ثم يبدأ مشهد آخر تمنع فيه السيدات العروس من الذهاب الى بيت العريس في الليلة الأولى ويحاول أصدقاء العريس انتزاع العروس من بين صديقاتها وجلبها للعريس دلالة على مدى قدرته على مواجهة كافة الصعاب من اجل الحصول على عروسه. وتسمى هذه الحرب الضروس التي تتم قبل الدخلة بـ «القيلوع» على أن تستمر هذه الحرب حتى بعد العرس بأيام حيث تبدأ النساء محاولات جديدة لإخفاء العروس من اجل التأكد من قدرة العريس على اكتشاف مكانها. ومؤخرا ضاق الشباب
الموريتاني ذرعا بهذه العادات فابتدع فكرة السفر لقضاء شهر العسل بعد الدخلة مباشرة حتى لا يقع فريسة لقريبات عروسه.
ويحتفل بدو الصحراء بعرسهم ويزفون عروسهم على الهودج الذي تمايل متراقصا على سنام جمل تخطو خفوفه بتأن ووقار، وكأنه يعي انه يحمل العروس، التي تكون قد نال التعب والجهد منها كثيرا بسبب التحضيرات التي تسبق العرس من استعمال وصفات زيادة الوزن وصفاء البشرة اضافة الى عملية الحناء والتي قد تستمر ليومين تامين، كما يتم تجميل العروس بوضع الأحجار الكريمة على رأسها وتطييبها بالبخور.
والعرس البدوي
الموريتاني لا يختلف كثيراً في طقوسه عن البوادي العربية الأخرى حيث يبدأ التعارف بين العروسين عن طريق الترشيح من الاصدقاء والأقارب فيتم إرسال الأهل في وفد كبير للتباحث حول الخطبة وموعد العقد. ويتم العرس وسط أجواء من البساطة والحياة المرحة التي لا مجال فيها للتكليف. ولعل ولع الموريتانيين بالبادية جعلهم يفضلون اقامة أعراسهم بها وهي موضة منتشرة بكثرة هذه الأيام فأهل المدينة يحنون الى البداوة للاستمتاع بأجواء من الهدوء والتلذذ بصفاء الطبيعة المصحوب بالأهازيج والأشعار

[align=center][/align]

[align=center][/align]

[align=center][/align]

[align=center][/align]

[align=center][/align]




إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عادات وتقاليد ناس الفرب ام محمد صابر المنتدى العام 8 13-09-2017 16:45
من عادات وتقاليد الشاوية ليال dz منتدى العروس الجزائرية 5 10-07-2017 01:03
عادات وتقاليد غريبة kivouki المنتدى العام 25 20-08-2016 11:23
من عادات وتقاليد الشاوية زهووووور منتدى أخبار الجزائر 10 30-09-2013 01:09

المشاركات المطروحة في منتديات حواء الجزائر تمثل رأي كاتبته فقط ولا تمثل رأي إدارة المنتدى.

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +1 . الساعة الآن : 11:59.

DMCA.com Protection Status
Designed & Developed by 4algeria.com
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - 2018, منتديات حواء الجزائر