منتديات حواء الجزائر




مواضيع حواء الجديدة

المنتدى العام شامل لكل المواضيع الهامة و الهادفة

إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة # 1
قديم 08-09-2011, 02:51
الصورة الرمزية Lolla07
:: حواء جديدة ::
Lolla07 غير متواجد حالياً
افتراضي وشهد شاهد من أهلها



يعتبر تحرير المرأة وموضوع مساواتها بالرجل من أبرز القضايا التي تشهد صراعات ونقاشات حادة على العديد من الأصعدة منها الفكرية، الثقافية إضافة إلى العقائدية، وقد تلمحن هذا الصراع والجدال
على صفحات الجرائد، المجلات، ووسائل الإعلام المختلفة، كما لا ننسى المنتديات أيضا.

ومن أبرز ما تطالب به نساء اليوم من خلال هذه النقاشات أمور كثيرة تزعم أنها من أهم حقوقها الضائعة، والمسلوبة وخصوصا في الدول الإسلامية، و تستميت في سبيل الحصول عليها معبرة بأسلوب غير مباشر والذي يسعى الغرب إليه، ألا وهو أن الإسلام قد ظلمها وحرمها من حقوقها، وهذه الأخيرة هي موضوع خطير فعلا، ينبغي التطرق إليه لتنوير العقول وإزالة الغموض والإبهام عنها، وذلك ابتغاء كشف الحقيقة، والذي سنتطرق له جميعا - بإذن الله - في المواضيع القادمة بشكل أكثر وضوحا، لأن موضوع اليوم سيكون مجرد لفتة مهمة وموجزة لأمر لا يقل أهمية، ولطالما شد انتباهنا جميعا ألا وهو المقارنة الدائمة التي تبديها المرأة العربية بينها وبين المرأة الغربية مبرزة في ذلك الفرق الشاسع بين وضعيتين، إحداهما والتي تنسبها إلى نفسها وهي أنها مسلوبة ومجردة من حريتها، وحقوقها المهضومة في جوانب عديدة ومجالات متعددة من الحياة نذكر منها:
· حقها في العمل مثلها مثل الرجل وتقلد مختلف المناصب مهما كانت طبيعتها، مع الإصرار أنه ليس هناك فوارق بين الجنسين تستدعي التفريق والتمييز بينهما، مستدلة بحجة – حسب رأيها – أن هذا التمييز هو إهانة لها وتقليل من شانها ومن قدراتها، مغضية نظرها عن جانب عظيم جدا وعمل جبار ملقى على عاتقها وهو الأسرة، التي نعتبرها جميعا الخلية الأساسية في تكوين المجتمع، مثلها مثل الخلية البشرية، إن أصابها خلل أو حرمان من مادة ضرورية معينة، فإن أثر ذلك سيبدو واضحا وجليا على الوظيفة العامة للجسد، وسينعكس ذلك بدوره على باقي الخلايا، بعبارة أكثر وضوحا على سائر المجتمع، نظرا لكون الإنسان كائن اجتماعي.
· حق المساواة بالرجل في جميع الجوانب، وأن المساواة التي طالبت بها المرأة الغربية قد أثمرت نتائجها الإيجابية وعمت خيراتها على المرأة مستدلة في ذلك؛ أن تقلد المرأة للمناصب السياسية والبرلمانية من بين مظاهر التقدم والتطور، وهو رد لاعتبارها، إضافة إلى تخلصها من عدة قيود كانت – حسب وجهة نظرها – قد شدت الخناق من حولها وخصوصا فيما يخص موضوع قوامة الرجل عليها. فأردت بهذا الموضوع إعطاء بعض مظاهر معاناة المرأة الغربية والتي تبدو في نظر بعض نسائنا أنها تعيش في نعيم دائم، وفيما يلي أرقام وإحصائيات منقولة عن مفكرة الإسلام:

أولاً: المرأة في أمريكا:


في عام 1981 أشار المفكر الفرنسي كلود ليفي شتراوس إلى أن حوادث العنف الزوجي منتشرة في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة تقدر من 50 إلى 60 % من العلاقات الزوجية، وقدأشارت 'والكر' استنادًا إلى بحثها عام 1984 إلى خبرة المرأة الأمريكية الواسعة بالعنف الجسدي، فبينت أن41 % من النساء أفدن أنهن كن ضحايا العنف الجسدي من جهة أمهاتهن، و44 % من جهة آبائهن، في حين أن 44 % منهن كن شاهدات لحوادث الاعتداء الجسدي لآبائهن على أمهاتهن.
وفي عام 1985 تم قتل 2928 شخصًا على يد أحد أفراد العائلة، حيث بلغ عدد الضحايا من الإناث الثلث اللواتي لقين حتفهن على يد زوج أو شريك حياة، وكان الأزواج مسئولين عن قتل 1984 أنثى في حين أن 10% من حالات القتل كانت من رفاقهن الذكور.
وعن مكتب وزارة العدل الأمريكي فإنه تتعرض 4 نساء للموت كل يوم نتيجة للعنف المنزلي وهو ما يعادل 1400 إمرأة سنويا، ووفقا لتقارير مكتب التحقيقات الفدرالي فإنعدد النساء اللواتي قتلن على أيدي شركائهن الحميمين أكبر من عدد الجنود الذين قتلوا في حرب فيتنام.
أما إحصاءات مرتكبي الاعتداءات ضد النساء في أمريكا: ثلاثة من بين أربعة معتدين هم من الأزواج، 9 % هم أزواج سابقون، 45 % أصدقاء، و32 % أصدقاء سابقون. وفي إحصائية أخرى تدرس نسبة المعتدين، تبين أن الأزواج المطلقين أو المنفصلين عن زوجاتهم ارتكبوا 69% من الاعتداءات بينما ارتكب الأزواج 21%.
وفي دراسة أخرى تبين أن امرأة واحدة من بين أربعة نساء، يطلبن العناية الصحية من قبل طبيب العائلة، حيث يبلغن عن تعرضهن للاعتداء الجسماني من قبل شركائهن، وقد تم توزيع بيانات على مستوى الولايات شملت 6000 عائلة أمريكية فكانت الحصيلة 50% من الرجال الذين يعتدون بشكل مستمر على زوجاتهم يعتدون أيضًا وبشكل مستمر على أطفالهم.

واتضح أن الأطفال الذين شهدوا عنف آبائهم معرضون ليكونوا عنيفين ومعتدين على زوجاتهم، بنسبة ثلاثة أضعاف، من الذين لم يشهدوا العنف في طفولتهم، أما أولياء الأمور العنيفون جدًا فأطفالهم معرضون ألف ضعف ليكونوا معتدين على زوجاتهم في المستقبل.
ورغم التحفظات الشديدة حول الأرقام المصرح بها من قبل التقارير الرسمية والحديثة الصادرة عن نفس المكتب، فإنه تم التصريح فقط بـتسجيل 572000 حالة كل سنة تكشف تعرض المرأة للضرب، في حين تم التبليغ عن تعرض 4000000 امرأة سنويا للضرب من جميع الأجناس والطبقات والأعراق، و170000 حالة من بين تلك الحالات كانت حوادث عنيفة وخطيرة تستدعي دخول المستشفى أو غرفة الطوارئ.
وتتعرض ما يقارب 132000 امرأة سنويا للاغتصاب أو محاولة للاغتصاب - من 2 إلى 6 مرات - لكن دون تبليغ مع العلم أن نصفهن يعرفن مهاجميهم، في حين تم تقدير عدد النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب بالقوة بـ 1200000 امرأة على أيدي شركائهن الحاليين أو السابقين من الذكور، وذلك لأكثر من مرة.
وتظهر التقارير أن معدلات العنف العائلي وسوء المعاملة من أحد الزوجين للآخر يرتفع للضعف في الأسر التي يكون الزوج فيها هو العاطل عن العمل في حين تكون منخفضة في حالة عدم عمل الزوجة ومكوثها بالبيت.

ثانيًا: المرأة في بريطانيا:


أما في بريطانيا فإن أكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الزوج أو الشريك. وارتفع العنف في البيت بنسبة 46% خلال عام واحد إلى نهاية مارس 1992، كما وجد أن 25% من النساء يتعرضن للضرب من قبل أزواجهن أو شركائهن. هذا كله إلى جانب الشكاوى التي تتلقاها الشرطة البريطانية والتي قدرت بـ 100 ألف مكالمة سنويًا بين إعتداء على زوجات أو شريكات، علمًا بأن الكثير منهن لا يبلغن الشرطة إلا بعد تكرار الاعتداءات عليهن عشرات المرات. وتشير 'جين لويس' إلى أن ما بين ثلث إلى ثلثي حالات الطلاق يعود سببها إلى العنف في البيت، وبصورة رئيسية إلى تعاطي المسكرات وهبوط المستوى الأخلاقي.
وقد أظهر استطلاع نشرت نتائجه في بريطانيا تزايد العنف ضد النساء. حيث شاركت فيه سبعة آلاف امرأة قالت 28% من المشاركات: إنهن تعرضن لهجوم من أزواجهن، ويفيد تقرير بريطاني آخر أن الزوج يضرب زوجته دون أن يكون هناك سبب يبرر الضرب ويشكل هذا 77% من عمليات الضرب. ويستفاد من التقرير نفسه أن امرأة ذكرت أن زوجها ضربها ثلاث سنوات ونصف سنة منذ بداية زواجها، وقالت: لو قلت له شيئًا إثر ضربي لعاد ثانية لذا أبقى صامتة، وهو لا يكتفي بنوع واحد من الضرب بل يمارس جميع أنواع الضرب من اللطمات، اللكمات، الركلات والرفسات، وضرب الرأس بعرض الحائط، كما يصل الأمر في بعض الأحيان إلى حد إطفاء السجائر على جسدها، أو تكبيلها بالسلاسل والأغلال مع إغلاق الباب عليها وتركها على هذه الحال ساعات طويلة.

ثالثاً: المرأة في فرنسا:


تتعرض حوالي مليوني امرأة للضرب، حيث تقول الشرطة أن هذه الظاهرة تشمل حوالي 10% من العائلات الفرنسية. غير أن المفاجأة كانت بقرار المعلن من قبل الحكومة بأنها ستبدأ بحملة توعية لمنع أعمال العنف هذه، وكأنها ظاهرة طبيعية. وفي هذا الصدد قالت أمينة سر الدولة لحقوق المرأة (ميشال أندريه): (حتى الحيوانات أحيانا تُعامل أحسن منهن، فلو أن رجلاً ضرب كلباً في الشارع فسيتقدم شخصاً ما بشكوى إلى جمعية الرفق بالحيوان، ولكن إذا ضرب رجل زوجته بالشارع فلن يتحرك أحد).
ونقلت صحيفة فرانس سوار عن الشرطة في تحقيق نشرته حول الموضوع: أن 92,7% من عمليات الضرب التي تتم بين الأزواج تقع في المدن، وتتلقى شرطة باريس 60 % من دعوات الاستغاثة الهاتفية من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن وذلك لنجدتهن، وذكرت أمانة سر الدولة لحقوق المرأة أن العنف الممارس ضد المرأة يتراوح بين عنف معنوي من تهديدات و إهانات بالإضافة إلى عنف جسدي كالضرب، ولاحظت جمعية نجدة النساء اللواتي يتعرضن للضرب أن النساء اللواتي تستقبلهن هن غالباً معزولات عن عائلاتهن أو جيرانهن، وكثيراً ما كان المرض، وإدمان الكحول، أو البطالة أحد الذرائع التي كان يتذرع بها الأزواج لتبرير ممارسة العنف عليهن؛ ولكن قليلات من الضحايا يجرؤن على فضح عمليات العنف هذه بسبب الخوف من الانتقام أو بسبب نقص الشجاعة.
وحسب مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق 2005 ؛ فقد ذكر أن المحرر المحلي لجريدة التايمز، كتب في 9 يوليو 1994 تقريراً عن تعرض الشرطيات للمضايقات الجنسية فقال: « يتعرض ثلثا النساء الشرطيات تقريباً للمضايقات الجنسية من زملائهن في العمل كما أشار استطلاع أُجري في هذا الصدد. وقد وصفت إحدى الشرطيات الخدمة في الشرطة بأنها الأكثر إثارة جنسياً، والأكثر رعباً، وتتميز بالتفرقة حسب الجنس في المجتمع ».
ويقول التقرير أن ستين في المئة من الشرطيات تعرضن للمضايقات الجنسية وأكثر من نصفهن تعرضن للإلحاح للخروج في مواعيد مع زملائهن. ويقول الاستطلاع إن المضايقات تتراوح بين الألفاظ الجنسية النابية واللمس. وقد طلبت شرطة هامشير من الدكتورة جنيفر براون Jennifer Brown العالمة في علم النفس القيام بإجراء دراسة على أوضاع المرأة في الشرطة واقتراح الحلول المناسبة.
وهكذا نجد أن الغرب يكتشف أخطاءه ويبحثها بحثاً علمياً وينشر النتائج ولكن الحلول ليست إلاّ في الإسلام الذي لا يقبل مثل هذا الاختلاط الذي يخرج المرأة عن فطرتها وأنها لا تصلح للعمل في بعض المجالات المختلطة.

وصدق من قال نار المرأة العربية أفضل من جنة المرأة الغربية

رقم المشاركة # 2
قديم 08-09-2011, 11:02
الصورة الرمزية أم ماريا الحلوة
أم ماريا الحلوة
:: حواء الأميرة ::
أم ماريا الحلوة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: وشهد شاهد من أهلها

أشكرك أختي لولا على طرح هذا الموضوع الشيق و جزاك الله خيرا و جعله في ميزان حسناتك
كما أوافقك الرأي و أضيف قائلة بأن الاسلام قد رفع مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.
وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.
وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.
وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.
وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.
وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.
وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة.

ثم إن للمرأة في الإسلام حق التملك، والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود، ولها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين يأثم تاركه ذكراً أم أنثى.
بل إن لها ما للرجال إلا بما تختص به من دون الرجال، أو بما يختصون به دونها من الحقوق والأحكام التي تلائم كُلاً منهما على نحو ما هو مفصل في مواضعه.

ومن إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها، ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة، والأعين الغادرة، والأيدي الباطشة؛ فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج، وعن الاختلاط بالرجال الأجانب، وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها.

ومن إكرام الإسلام لها: أن أمر الزوج بالإنفاق عليها، وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها، والإساءة إليها.

فالحمد لله على نعمة الاسلام

التعديل الأخير تم بواسطة أم ماريا الحلوة ; 08-09-2011 الساعة 11:04
رقم المشاركة # 3
قديم 08-09-2011, 18:26
الصورة الرمزية نصيرة عائشة
نصيرة عائشة
:: حواء محترفة ::
نصيرة عائشة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: وشهد شاهد من أهلها

وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآته

جزآكِ ربي جنةً عرضهآ السمآوات والأرض
لـ طرحك مثل هذه الموآضيع المهمة والمهمة جداً ..
جميل مآ أسلفتِ
كمآ أعجبتني جداً العبآرة الأخيرة :25:
سُبحآن الله يأبى هذا الغرب أن يترك المرأة المسلمة في حآلها
وتأبى المرأة المُسلمة ( البعض وليس الكل ولله الحمد ) أن تعي مقصد الغرب من ذلك !!!!!!!
وحين أرى السبب الرئيس من هذه الحرية المزعومة التي يُنآدي بهآ الغرب
أتوصل إلى أن مشلكتهم تكمن مع الإسلآم !
الأَوْلـَــى بالغرب المُطآلب بالحرية المزعومة
أن ينظر أولآ إلى أبسط سُبل العيش الكريم
المحرومة منه المرأة عندهم !!
أليس هذا بالله من قمة التنآقض الكوميدي ؟:25:

شكراً لكِ :give_rose:
مُلآحظة من أختك
وُفقتِ كثيراُ بإختيآر هذا العنوآن :25: ..


رقم المشاركة # 4
قديم 08-09-2011, 19:00
الصورة الرمزية كروان الصحراء
كروان الصحراء
:: حواء متألقة ::
كروان الصحراء غير متواجد حالياً
افتراضي رد: وشهد شاهد من أهلها

شكرا حبيبتي على الموضوع المهم
والاسلام هو الحجة والبرهان
ألا ترين أن الكثير من الغربيات تريد تطبيق العديد مم أمرنا به ديننا
فمرة قرأت أن فيه جمعيات تطالب بتعدد الزوجات لأنهم وجدو فيه الكثير من الفوائد سواء للزوجة الأولى أو الثانية أو الزوج نفسه
وهاهي نساء الغرب تدعو للرضاعة الطبيعية في حين نحن المسلمات نتهرب منها
وأشياء كثيرة
نحن نتنصل منها بحجة التقدم
وهم يعودون إليها لأنهم عرفو منافعها
نسأل الهداية لكل غمرأة مسلمة

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم منع الزوجة من زيارة أهلها أو الاتصال بهم أم عبد الرحمن ومعاذ منتدى مجالس إيمانية 11 27-07-2016 14:34
عروس تزف أهلها يوم القيامةفهلا كنا منهم ؟؟؟؟؟؟ ذكريات لا تنسى منتدى مجالس إيمانية 13 27-12-2013 15:25
لسان الطير [ تليتلي ] أممممم سهل وشهي للغاية وبدووون تفوار اسم مؤقت ركن الأطباق الرئيسية 23 13-11-2013 17:24
خبز الدار بالفرينة خفيف وشهي مليكة71 ركن المعجنات - السندويشات 10 24-01-2012 22:23

المشاركات المطروحة في منتديات حواء الجزائر تمثل رأي كاتبته فقط ولا تمثل رأي إدارة المنتدى.

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +1 . الساعة الآن : 09:21.

DMCA.com Protection Status
Designed & Developed by 4algeria.com
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - 2018, منتديات حواء الجزائر